الأفـــــــــــعى الإستعماريّة.. فرنسا

- في 28/مايو/2020 165

الأفـــــــــــعى الإستعماريّة.. فرنسا

من اللّياقة الحضاريّة أن نتصفّح التاريخ نحن أبناء الجزائر والوطن العربي وأبناء افريقيا،لنعرف حقيقة الأفعى الإستعمارية التي عاثت فسادا في مقدرات ثرواتنا الباطنية والفلاحية ،والإقتصادية دون الإغفال عن تلك البربريّة التي استخدمتها في كل بلد من بلدان الوطن العربي ،وافريقيا.ودون أن ننسى تلك الاساليب الوحشية والسموم التي زرعتها فرنسا الإستعمارية في كلّ شبر من أراضي الجزائر والوطن العربي.وإن كان الجيل الجديد من الفرنسيين يرفضون مام قام به الأجداد الغلاة فهل يعترفون حقا بما تنسجه اليد الإستعمارية الجديدة عبر العصور؟.أنا لست عنصريا ولا عدوانيا ولكن آثار الأفعى الإستعمارية لم تمكنني من نسيان ما سجّله التاريخ في بلدي الكبير وفي وطني الجزائر.في حق آلة استعمارية بدأت نفوذها الإستعماري من مصر في تلك الحملة الشرسة على أرض الكنانه في الفترة مابين ( 1798- 1801)
وعلى الجزائر (1830-1962) وعلى جيبوتي في الفترة (1884- 1977)
وعلى موريتانيا في الثرة ( 1900-1960)
وعلى المغرب في الفترة (1912-1956) في عهد السلطان عبد الحفيظ. وعلى تونسفي الفترة ( 1881-1956)
واحتلالها لسوريا (دمشق) ولبنان في الفترة (1920- 1946) ويعد تاريخ 17 نيسان .هو عيد الجلاء في البلدين سوريا ولبنان.كما كانت سموم الأفعى الإستعمارية تتسرّب في كل البقاع الإفريقية .قارة بكاملها تحت وقع الفقر والحرمان والمذّلة وهي من أكبر القارات التي تحوز على خيرات دافقة من المعادن النفيسة.وما تزال أكثرمن أربعة عشر دولة افريقية تدفع ضرائبا استعمارية لفرنسا، ولكن للأسف أن بعض أذناب فرنسا ما تزال تحرّكهم تلك الاطماع الخسيسة في الجزائر الحديثة.ولعلّ الكثير منهم يجهلون قوّة وصلابة شعب رفض الإستعمار طيلة اكثر من قرن ونصف.إن من يريد أن تطمئنّ الشعوب لجوار الأفاعي السامة هو مخطئ..مخطئ مهما أبات تلك الافاعي عن نيّتها المزيفة في محبة تلك الشعوب وهي تحاول خداعهم بأساليب وقرارات حقوق الإنسان وقوق الحريات في كل الأوطان. ولقد سبقني الى تصنيف سلوك الافعى قديما. الشاعر العربي عنترة بن شداد حين قال:
– إنّ الأفاعي وإن لا نت ملامسها // عند التّقلب في أنيابها العطب.
فسلام على كل الشعوب التي تنشد السلم والمحبة في الأوطن والدّول، وسلام على الاجيال المتحضرة التي ترفض الإذلال والخضوع للإستعمار مهما كثرت الأسباب والمغريات في زمن التكنولوجيا والتواصل الحديث. حسين عبروس

0
التصنيفات: الحدث
إشهار
There is no content in this section
جريدة الحياة اليوم PDF
There is no content in this section
إحصائيات Covid 19
آخر الأخبار
المجتمع
جمعيات  ولاية جيجل : جمعية الرؤية للتنمية ورعا...
إعطاء إشارة انطلاق القافلة التضامنية مدعمة بموا...
البليدة:  في مبادرة تضامنية… جمعية النور ...
خنشلة: قافلة إنسانية خيرية لفائدة سكان مناطق ال...
المسيلة: الشخشوخة والزفيطي ماركة حضنية 100%
خنشلة: خلال زيارة العمل والتفقد التي قادته للول...
سطيف: ” طاهير شيحة” : الدستور الجدي...
شائع
أخبار هامة
خنشلة : عشرات المواطنين يحتجون ويطالبون بالإفراج عن قائمة السكنات الإجتماعية “كوسيدار 02 “
شباب حي بوهني يشارك في حملة تطهير مدينة تيارت
بالتنسيق مع الحماية المدنية… أكاديمية المجتمع المدني تساعد المتقاعدين بالسوقر ولاية تيارت
الإعلانات

Pin It on Pinterest