مدير ملبنة “سيدي خالد” بتيارت يؤكد المصنع ينتج ما يعادل مائة وخمسون ألف لتر من مادة الحليب يوميا

- في 30/أبريل/2020 1375

في خضم الصراع الناتج عن الظفر بكيس الحليب، وما هو متداول في الآونة الأخيرة، من صور وفيديوهات بمواقع التواصل الاجتماعي، تنقل معاناة المواطن التيارتي، في اقتناء هذه المادة المدعمة، التي باتت ضرورية في كل بيت، خاصة في شهر رمضان الفضيل، فمنهم من يبكر بالساعات الأولى من طلوع النهار للحصول على كيس الحليب، ومنهم من يتنقل في رحلة البحث عن البائع الأقل زبونية، ومنهم من يتحصل عليها حتى “بالمعريفة”…

و محاولة منا في فك “شيفرة” الحليب الذي بات حديث الخاص و العام، حتى أنه أصبحت العين المجردة تشمئز من مظاهر الطوابير اللامتناهية لاقتناء مادة الحليب، خاصة في هذا الظرف الصحي الهش، الذي يعيشه العالم و الذي لا يدعوا الى بالالتزام بالحجر الصحي التام، و التقيد بقواعد التباعد الاجتماعي، منها احترام مسافة الأمان التي باتت في خبر كان مع “شكارة الحليب”، تنقلت جريدة “الحياة اليوم” الى ملبنة سيدي خالد تيارت، النقطة المركزية لإنتاج و بيع الحليب بولاية تيارت أين حظينا بتصريح مقتضب، من طرف مدير الملبنة السيد: “زيدوك عبد الله” الذي أكد على أن مصالحه تسعى كل السعي لتوفير مادة الحليب، بقدرة إنتاج يومية مرتفعة بنسبة ثلاثون بالمائة، ما يعادل 146 ألف لتر يوميا، بعد أن كان ينتج 120 ألف لتر…

وأضاف مدير ملبنة “سيدي خالد” لجريدة “الحياة اليوم” على أنه ليلة أمس بدأ العمل بالدوام الليلي من “العاشرة ليلا الى الساعة الثانية صباحا” بقدرة إنتاجية وصلت الى ثلاثون ألف لتر، كما صرح نفس المتحدث بأن نقطة البيع التابعة فقط للشركة والمستحدثة مؤخرا تقوم ببيع ما يقارب 8 آلاف كيس حليب يوميا…

أما عن تساؤلنا عن مآل هذه المادة بين الندرة المشاهدة و الوفرة المصرح بها، فيقول السيد : “زيدوك عبد الله”، أن الأمر يرجع الى المصالح الرقابية من جهة و الى سلوك المواطن الفاقد لثقافة الاستهلاك من جهة أخرى، معللا ما قاله بأمثلة عينية، تم ملاحظتها كثيرا، توحي بوقوف عائلة برمتها بطابور اقتناء الحليب، الذي يمكنهم من الحصول على أربعة أكياس للفرد الواحد…هذا ما يسبب في نظره أيضا الخلل و التذبذب، رغم أنها مادة استهلاكية، لا تحفظ لأكثر من يومين أو ثلاثة أيام على أكثر تقدير، بالإضافة الى انتاجها و تسويقها يكون يوميا من طرف ملبنة “سيدي خالد”.

وعن تساؤل آخر مفاده عدم وجود نقاط بيع لمادة الحليب في بعض الأحياء بالمدينة، على غرار ” حي كارجو” الذي يحتوي على أكثر من 1500 ساكن، فيرجع مدير الملبنة ذلك الى مديرية التجارة، التي تنظم حركة ومسار البيع عبر المحيط الحضري. مواز هني

التصنيفات: أخبار تيارت
إشهار
There is no content in this section
جريدة الحياة اليوم PDF
There is no content in this section
إحصائيات Covid 19
آخر الأخبار
المجتمع
جمعيات  ولاية جيجل : جمعية الرؤية للتنمية ورعا...
إعطاء إشارة انطلاق القافلة التضامنية مدعمة بموا...
البليدة:  في مبادرة تضامنية… جمعية النور ...
خنشلة: قافلة إنسانية خيرية لفائدة سكان مناطق ال...
المسيلة: الشخشوخة والزفيطي ماركة حضنية 100%
خنشلة: خلال زيارة العمل والتفقد التي قادته للول...
سطيف: ” طاهير شيحة” : الدستور الجدي...
شائع
أخبار هامة
باتنة: محطة “أذرار الهارة” تستأنف نشاطها مجددا
صبوحي عطار” يؤكد : يمكن للحكومة إنشاء بنك مشروعات لمنظمات المجتمع المدني
سطيف: ” طاهير شيحة” : الدستور الجديد يكرس أسس الدولة المدنية و يرسي مبادئ دولة الحق و القانون
الإعلانات

Pin It on Pinterest