في ظل تجاهل بعض المسؤولين لقرارات رئيس الجمهمرية … هل مير السوارخ ولاية الطارف … ضد سيادة القانون ؟

- في 28/يوليو/2020 265

في ظل تجاهل بعض المسؤولين لقرارات رئيس الجمهمرية …

هل مير السوارخ ولاية الطارف … ضد سيادة القانون ؟ ( تعقيبا على الرسالة المفتوحة للسيد عجمي فتحي من السوراخ)

 

لنغض الطرف عن كون السيد “فتحي عجمي” خدم وطنه في صفوف القوات الخاصة، ثم في العديد من مفارز الحرس البلدي بولايتي قالمة والطارف، مسبلا نفسه من أجل الجزائر وذودا عنها ومواجهة للإرهاب الهمجي في تسعينيات القرن الماضي.

مواطن بسيط، كألاف ممن خدموا وطنهم في صفوف الجيش ولما تقاعدوا، وجدوا أنفسهم مقصيين من الاستفادة من السكن الاجتماعي كونهم يتقاضون 32 ألف دينار شهريا..

لننسى التعليمة الوزارية التي قضت، في عهد بدوي بأحقية استفادة الحرس البلدي من السكن بصيغتيه الاجتماعي والريفي..

ولنبقى على مواطنة السيد “فتحي عجمي” ابن بلدية السوارخ دائرة القالة ولاية الطارف في قضيته التي وضعها بين يدي السيد رئيس الجمهورية ولننظرفيها بوعي كجزائريين متعاطفين معه، ومع أمثاله ممن ظلموا من قبل إدارة ما زالت تظن في نفسها الظنون!

حيث مُنح السيد “فتحي عجمي” قطعة أرض من وريثها الأصلي، ليكوّن بموجب الاستفادة، ملف طلب سكن ريفي.. بعد 7 أشهر من الدراسة وقرار اللجنة المحققة، يستفيد “الزوالي” خادم الوطن، من سكن ريفي وتمنحه البلدية رخصة البناء ككل المستفيدين عبر الوطن .

“الزوالي” يستدين بـ 22 مليون سنتيم، لإنجاز الشطر الأول من السكن، ويأمل في إتمامه ليحصل على دعم الدولة…

يتفاجأ ” فتحي عجمي” بأمر من “رئيس بلدية السوارخ” وهو يصدر أمرا بتوقيف الأشغال!

مهما تكن المبررات التي يقدمها رئيس بلدية السوارخ، سيدي رئيس الجمهورية، وأنتم أعلم منا بالمسؤوليات التي خبرتموها كلها… لا يمنحه القانون سلطة إيقاف أي مشروع كان… تم بموجب دراسة وقرار من لجنة السكن، بعد أن استوفى الملف كل شروط الاستفادة.

إن هكذا تصرف من قبل رئيس بلدية السوارخ يفتح كثيرا من نوافذ الشكوك ويؤكد على أمر واحد ووحيد، أن الإدارة السابقة ما تزال تحيا في العديد من المسؤولين المحليين الذين كانوا سندا للدولة العميقة التي أفسدت كل ” العقليات” فظنت أنها فوق القانون.

وبدورنا نتساءل سيادة الرئيس، ما الذي جعل رئيس البلدية الذي منح رخصة البناء بعد 7 أشهر من الدراسة…يشك في صحتها و يامر بايقاف الاشغال؟ من يدري قد يفكر في الغائها … غير التحدي الصريح لتصريحات سيادتكم القاضية بوجوب إتمام كل مشاريع السكن!

إن نزول المير عند رغبة فلان أو علان، كونه من وجهاء القوم… يعتبر في حد ذاته استعلاء على القانون.. وتجاوز وتسلط واستغلال نفوذ، وكل ذلك يعاقب عليه القانون!

وعليه، فإن الزوالي الذي يحتاج في كل مرة إلى مراسلة رئيس الجمهورية في كل أموره و”مظلماته” قد لا يشارك ” غدا ” في بناء أي صرح جديد لـ “الجمهمرية الجديدة” المزمع بناؤها في الأجل القريب… إذا بقيت الإدارة المحلية، بما فيها رؤساء البلديات الولاة لا يحلون ولا يربطون… فما فائدة قوانين الجمهورية والإدارة المحلية ” ما تعترفش بها”؟ !؟

إن السيد فتحي عجمي قد وجه إلى رئيس الجمهورية رسالته المفتوحة… فهل يقرِها الرئيس؟ أم يقرؤها الوسيط؟ أم تعود إلى رئيس بلدية السوارخ للنظر فيها؟ ! غدا لناظره قريب..!

فالسؤال الذي يطرح نفسه، هل مير السوارخ ولاية الطارف … ضد سيادة القانون ؟ أم أن القانون قد تغير والمصالح تداخلت، أم أن الكلمة العليا أصبحت للـ ” مصلحة” والمصلحة فقط!؟

غدا، كما يقال، لناظره قريب..!

ص.ك

التصنيفات: رسالة مفتوحة
إشهار
There is no content in this section
جريدة الحياة اليوم PDF
There is no content in this section
إحصائيات Covid 19
آخر الأخبار
المجتمع
جمعيات  ولاية جيجل : جمعية الرؤية للتنمية ورعا...
إعطاء إشارة انطلاق القافلة التضامنية مدعمة بموا...
البليدة:  في مبادرة تضامنية… جمعية النور ...
خنشلة: قافلة إنسانية خيرية لفائدة سكان مناطق ال...
المسيلة: الشخشوخة والزفيطي ماركة حضنية 100%
خنشلة: خلال زيارة العمل والتفقد التي قادته للول...
سطيف: ” طاهير شيحة” : الدستور الجدي...
شائع
أخبار هامة
باتنة: محطة “أذرار الهارة” تستأنف نشاطها مجددا
صبوحي عطار” يؤكد : يمكن للحكومة إنشاء بنك مشروعات لمنظمات المجتمع المدني
سطيف: ” طاهير شيحة” : الدستور الجديد يكرس أسس الدولة المدنية و يرسي مبادئ دولة الحق و القانون
الإعلانات

Pin It on Pinterest