عندما لا يبقى لـ “الزوالي” إلا الله .. ثم رئيس الجمهورية ليرفع إليه مظلمته !

- في 22/يونيو/2020 209

ولو كانت هذا الإدارة … ديوان رئاستكم

عندما لا يبقى لـ “الزوالي” إلا الله .. ثم رئيس الجمهورية ليرفع إليه مظلمته !

إن قارئ هذه الرسالة المفتوحة إلى السيد رئيس الجمهورية، من هذا المواطن “الزوالي” الذي أقصي، دون سواه، من السكن اللائق – حسب ملفه- وهو من ساكنة حي لاصاص بالبوني، وما أدراك ما هي سكنات لاصاص التي هي عبارة عن “شاليهات” لعسكر العدو.

إن حالة السيد مرداس عبد الرزاق، واحدة من عشرات الحالات من ساكنة أحياء لاصاص المنتشرة عبر الوطن، والذين أقصتهم قرارات البن عميس والمحسوبية والإحصاء المغالط ومنحها لمن لا يستحقها أو لمن دفع أو تقرب أو له جاه وسلطان، وكانت مختلف الصحف قد تناولتها في السابق دون جدوى ودون أن تلقى الحلول. بالأمس، يئس المواطن الجزائري من مراسلة رئاسة الجمهورية التي كانت في بداية العهدة تُرجع الشكوى إلى المشتكى منه للنظر في مظلمة “الزوالي” الذي كان يعتقد أن الحل والربط في أيدي رئيس الجمهورية بصفته القاضي الأول في البلاد والقائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع الوطني، ليكتشف فيما بعد أنه تحت حكم هو ذاته ظالم.. اعتبر الزوالي “…” فقال: جوع “…” يتبعك !

إنّ قارئ الرسالة المفتوحة للسيد: مرداس عبد الرزاق الذي تم حرمانه من السكن اللائق، بعد أن تم إحصاؤه مع والده في السكن الهش، حسب الملف الذي استلمت نسخة منه الحياة اليوم، والمفروض يحوز على سكن كبقية ساكنة لاصاص البوني بعنابة، هذه الرسالة التي وجهها هذا “الزوالي “المغبون إلى السيد الرئيس عبد المجيد تبون عبر صفحاتنا، تجعلك تلاحظ أن الرجل قد تم مخادعته برسائل التوصية، سواء من قبل رئيس البلدية أو من والي الولاية أنا ذاك… لا لشيء الا “باش يتهناو منه”، والدليل قوله: … وبعد تكرار لشكاوي في(2018) تحصلت علي طلب تدخل من رئيس ألمجلس الشعبي البلدي لبلدية البوني إلي رئيس الدائرة البوني علي ضرورة إعادة دراسة ملفي وإدراج اسمي في اقرب قائمة سكنية حسب ما يقتضيه القانون، وقوله: … 2019 تحصلت علي توصية من رئيس المجلس الشعبي الولائي إلي رئيس دائرة البوني..

ويتساءل المرء سيدي الرئيس، عن الأسباب الحقيقية التي جعلت هؤلاء يحررون مثل هذه التوصيات ويزرعون الأمل في قلب رجل طيب ما زال يأمل في تطبيق توصيات رئيس المجلس الشعبي البلدي ورئيس المجلس الولائي… إلاّ أن الأمل قائم بإذن الله ولا يمكن للبشر ما “سخروا”، ما ظلموا، ما جحدوا، ما حرموا، ما تطاولوا… أن يمنعوا شيئا قدره الله لعبده !

السيد الرئيس، إن السيد “الزوالي” مرداس عبد الرزاق وأمثاله عبر الوطن، ينتظرون الفرج على أيديكم، وينتظرون السكن على أيديكم، وينتظرون “العدل” على أيديكم والكرامة والأمن والأمان.. فهلا نظرتم في رسالته، وتدخلتم، كما يطلب هو ذاته، وفق ما يقتضيه القانون- وانتم من وعدتم بسكن لائق لكل مواطن جزائري. أملنا أن تتغير سياسة ديوانكم الرئاسي، وأن تنظروا في رسالة السيد: مرداس عبد الرزاق من البوني بعنابة وأن تجبروا خاطره بسكن مقابل ما تم هدمه من السكن العائلي الهش لثكنة “لاصاص” منذ عهد المستدمر، وأن تنظروا في كل مظلمة يتقدم بها كل جزائري إلى ديوانكم.. فقد قال سيدنا عمر رضي الله عنه، وهو الحاكم العادل،:.. لو عثرت … لكان عمر مسؤولا عنها، واسقاطا على المقولة فانتم مسؤولون ليس على حبر الخواطر فحسب ولكن على تغيير أسلوب الإدارة في التعامل مع هموم المواطن والزوالية ومناطق الظل ، ولو كانت هذا الإدارة … ديوان رئاستكم. ص.ك

التصنيفات: هموم الناس
إشهار
There is no content in this section
جريدة الحياة اليوم PDF
There is no content in this section
إحصائيات Covid 19
آخر الأخبار
المجتمع
جمعيات  ولاية جيجل : جمعية الرؤية للتنمية ورعا...
إعطاء إشارة انطلاق القافلة التضامنية مدعمة بموا...
البليدة:  في مبادرة تضامنية… جمعية النور ...
خنشلة: قافلة إنسانية خيرية لفائدة سكان مناطق ال...
المسيلة: الشخشوخة والزفيطي ماركة حضنية 100%
خنشلة: خلال زيارة العمل والتفقد التي قادته للول...
سطيف: ” طاهير شيحة” : الدستور الجدي...
شائع
أخبار هامة
باتنة: محطة “أذرار الهارة” تستأنف نشاطها مجددا
صبوحي عطار” يؤكد : يمكن للحكومة إنشاء بنك مشروعات لمنظمات المجتمع المدني
سطيف: ” طاهير شيحة” : الدستور الجديد يكرس أسس الدولة المدنية و يرسي مبادئ دولة الحق و القانون
الإعلانات

Pin It on Pinterest