عشرات المواطنين يحتجون على القائمة المعلنة…ويقررون التجمهر أمام البرلمان ما جدوى الوسيط الجمهوري وقرارات الأجهزة الأمنية لا تقلق الإدارة المحلية؟

- في 18/فبراير/2020 138

يبدو أن أمر بيروقراطية الإدارة في بلادنا في حاجة إلى استئصال جذري، والسائد في ذهنية المواطن الجزائري أنّ “وسيط الجمهورية” فكرة قديمة لم تؤتي أكلها ولم تبلغ أهدافها ولن تحل مشاكل البلاد.
إن إشهار قائمة المستفيدين من السكنات الاجتماعية في مدينة قالمة وتضمينها أسماء اعترض عليها غالبية القلميين،  دليل آخر أن الإدارة المحلية قد بعثت ببالون اختبار لمدى قوة سلطة الرئيس “تبون”، وهي ذاتها الإدارة التي كانت، طيلة 30 عاما، تقول للمحتج: “روح جري شكي له” أي ان أردت أن ترفع شكواك للرئيس فافعل، فأنت لا تخيفنا !

هذه الإدارة التي كانت ترتعد فرائسها كلما قيل لها، ” غادي نشكي لبومدين”.أي سأشكوكم إلى الأخ الرئيس هواري بومدين، كانت لا تجرؤ على التحدي لا قولا ولا همسا ولا حتى مجرد خطر ببال.

لكن قالمة “الزعيم” لم تعد قالمة الأمس، فرغم الطعون التي قدّمها المتضررون في القائمة المشهرة التي تجاوزت مدة وجوب الإعلان عن قرار لجنة الطعون التي يرأسها والي الولاية، فلا أحد يكترث بعشرات المواطنين المقصيين ولا أحد يعبأ باعتصام أعضاء الحرس البلدي الذين تنكروا لهم وقد منحتهم الحكومة السابقة، بمرسوم وزاري، الحق في السكن وهم من سبلوا أرواحهم وعرضوا أهاليهم للإبادة التي كانت تطال كل من يحمل السلاح للدفاع عن الجزاءر.

إن اجتماع الرئيس بالولاة، وجثو السلطة المحلية على صدور المواطنين بالموازاة، تحد في حد ذاته لقرارات السيد الرئيس، فتحدي الملبنات وموزعي الحليب لقرارات وزير التجارة، دليل آخر أنّ الإصلاح يحتاج إلى هيكلة جديدة “تهيكل” العقليات البالية وتجعل الرقابة الدائمة على الإدارة المحلية،،، سبب كل معاناة ومشاكل السلطة المركزية.

المعلوم عند الجزائريين والجزائريات أن الأجهزة الأمنية المختلفة، ترفع قراراتها ساعة بساعة، ليلا ونهارا.. إلى السلطات المركزية.. ولا شيء يتغير على المستوى المحلي.. فما جدوى الوسيط إذا كانت القرارات الأمنية لا تخيف ” لمسيئيل” قبل المسؤول!؟

سيعود والي قالمة معبئا بقرارات الرئيس وتعليمات الرئيس قبل الوزير الأول… فيا ترى، هل يواجه الوالي القالميين بقرارات عادلة ترفع الظلم عنهم وتسوي بينهم في الحقوق والواجبات وتزرع في قلوب المحرومين الأمل في قادم الأيام.. أم أن “دار البيروقراطية” باقية على حالها إلى يوم الدين !

في انتظار هذا وذاك، تبقى قالمة مهد الرئيس ” الزعيم” كما سميتموه سيدي الرئيس، حرسها في اعتصام، و”زواليوها” في احتجاج على قرارات يقولون عنها ظالمة وخاضعة لقانون “بن عميس” والمحسوبية التي سادت 20 سنة كاملة، يقول المحتجون. أم أن الرئيس تبون سيضرب بيد من حديد وأنه ما ضاقت إلا لتنفرج.. !. ص.ك

التصنيفات: الحياة اليوم
إشهار
There is no content in this section
جريدة الحياة اليوم PDF
There is no content in this section
إحصائيات Covid 19
آخر الأخبار
المجتمع
جمعيات  ولاية جيجل : جمعية الرؤية للتنمية ورعا...
إعطاء إشارة انطلاق القافلة التضامنية مدعمة بموا...
البليدة:  في مبادرة تضامنية… جمعية النور ...
خنشلة: قافلة إنسانية خيرية لفائدة سكان مناطق ال...
المسيلة: الشخشوخة والزفيطي ماركة حضنية 100%
خنشلة: خلال زيارة العمل والتفقد التي قادته للول...
سطيف: ” طاهير شيحة” : الدستور الجدي...
شائع
أخبار هامة
باتنة: محطة “أذرار الهارة” تستأنف نشاطها مجددا
صبوحي عطار” يؤكد : يمكن للحكومة إنشاء بنك مشروعات لمنظمات المجتمع المدني
سطيف: ” طاهير شيحة” : الدستور الجديد يكرس أسس الدولة المدنية و يرسي مبادئ دولة الحق و القانون
الإعلانات

Pin It on Pinterest