سطيف: تناولت فيه العلاقة بين الحماة والكنة…كتيب للإعلامية سمية سعاد بعنوان”حماتك بطعم الكاراميل”

- في 09/نوفمبر/2020 237
تناولت فيه العلاقة بين الحماة والكنة….
سطيف:كتيب للإعلامية سمية سعاد بعنوان”حماتك بطعم الكاراميل”
صدر مؤخرا للصحفية المختصة في قضايا المجتمع “سمية سعادة” كتيب بعنوان “حماتك بطعم الكاراميل ” عن دار الوطن بالعلمة ولاية سطيف والذي تناولت فيه العلاقة بين الحماة والكنة ، و يباع في مكتبة الفنك ببارك مول بسطيف و بمحطات الوقود شرق-غرب .
الكتيب يتحدث بأسلوب ساخر عن كيفية التوفيق بين الحماة والكنة مع الكشف عن اساليب الحروب التي تنتهجها الاثنتان وقد جاء فيه ” كثيرا ما تستفزني لحظات الود المصطنع بين الحماة وزوجة ابنها المستقبلية، في الوقت الذي تكمم كل واحدة منهما فوهة بركان من الحقد والكره يوشك أن ينفجر. عندما تشتعل”المعارك”بين الكنة والحماة في البيوت في هذا العصر الإلكتروني، سنسمع دويها وانفجاراتها في مكان آخر، وفي ساحة”حرب”أخرى، إنها المنتديات ومواقع التواصل الاجتماعي، التي تحولت إلى”مطاعم”يؤكل فيها لحم الحموات نيئا وبدون رشة ملح، أو فلفل أسود وإذا كانت شكاوى بعض الكنات من حمواتهن تبدو معقولة وتستدعي التضامن لما تتضمنه من تفاصيل ترسم ملامح الطرف الآخر، إلا أن بعض”آكلات”لحوم الحموات تكشف عن حقيقتهن حتى وإن كن يتظاهرن بالصلاح والتقوى، أو متخفيات خلف أسماء مستعارة. ابشري…15 سنة تكفي لتتفاهمي معها من المؤكد أن هذه الدراسة لم تشملك، ولم تشمل حماتك، ولكنها بالتأكيد تعنيكما أنتما الاثنتان، تلك الدراسة البرازيلية التي قام بها معهد “جيتوليو فارغاس” الذي يعنى بالشؤون الاجتماعية والأسرية.
كشفت الدراسة على أن 40 بالمائة من الحموات تصيبهن الغيرة من زوجات أبنائهن، الأمر الذي يترتب عليه نشوب مشاكل وصراعات بين الطرفين، وهذا ما يؤكده الواقع، وتشهد عليه البيوت العربية، عامة، والبيوت الجزائرية خاصة، فما إن يمضي الشهر الثاني أو الثالث من الزواج، حتى يبدأ “دخان” المعارك يتصاعد ويتسلل من شقق النوافذ وفتحات الأبواب ليراه الأقارب وحتى الجيران. وحدّدت الدراسة البرازيلية الفترة التي تكون فيها “الغيرة على أشدّها”، حيث أشارت إلى الخمس سنوات الأولى التي يكون فيها الطرفان في بداية تعايشهما تحت سقف واحد، أو ربما تكون كل واحدة فيهما في بيت منفرد ولكن”كهرباء”الغيرة التي تسري بينهما تكشف حقيقة العلاقة بين حماة لا تستطيع أن تخفي مشاعرها بالغيرة من فتاة شابة وربما جميلة تعتقد أنها “استولت” على ابنها الذي تعبت في تربيته و”هرمت” قبل أن تراه في سن الزواج، وبين كنة لا تستطيع أن تكتم إحساسها بالظلم والقهر، ولا يمكنها أن “تبتلع” تدخل حماتها في حياتها الشخصية ومحاولة إفساد علاقتها بزوجها، وربما التخطيط لتطليقها من ابنها. ولكن يكفي 15 سنة لتخرج هذه العلاقة من النفق المظلم، عمل الإعلام منذ نشأته على تغيير قناعات الرأي العام، وتوجيهه في الاتجاه الذي يراه يخدم مصلحة طرف ما، ورغم أن مساحة اهتماماته تشمل قضايا مصيرية وشؤون ذات أهمية بالغة، إلاّ أن من سوء حظ الحموات أنهن وقعن في مضمار انشغالاته واستأثرن باهتماماته أيضا، وصرن أحد موضوعاته الاجتماعية التي يتم التطرق إليها في كل وقت وحين بعيدا، في كثير من الأحيان،عن الموضوعية والدقة، بما يضع ملايين الحموات في العالم العربي، وفي العالم بأسره، في سلة واحدة تختلط فيها الحماة الحنونة الطيبة، مع الحماة الغيورة المتسلطة، فتظلم الحموات البريئات ويضعن في ضجيج الحموات المتورطات في إفساد” أعشاش” أبنائهن وبناتهن، بالمؤامرات والتحريض المفضي إلى أبغض الحلال إلى الله أحيانا، يكون جهل الكنّة بشخصية حماتها، وطريقة تفكيرها، سببا في توتر العلاقة بينهما على النحو الذي تعرفه جلّ العلاقات، فتزداد زوجة الابن حقدا وكرها لهذه المرأة التي تعتقد أنها موكّلة بمهمة واحدة، وهي أن تنغّص عليها حياتها وتفسد لحظات سعادتها، بينما تعطي الثانية لنفسها الحق في الاستمرار في تعنتها وتدبير المكائد لها معتقدة أنها تقوم باحتياطات احترازية لصدّ “هجماتها” المحتملة، وقص جناحيها واستئصال قرنيها، وكلما توترت العلاقة بين الطرفين، أصبح من الصعب التوفيق بينهما، وإيجاد نقطة تقاطع تجمعهما. لذلك من الضرورة بمكان، أن تتعرّف الكنة أو المرأة المقبلة على الزواج، على أنواع الحموات الموجودات على “درب التبانة” حتى يمكنها أن تتعامل معهن دون أن تضطر إلى دخول معارك تخسر فيها سعادتها وأعصابها وسلامة قولونها، وربما تجني منها دعوات حارة رفعتها في ليل طويل، فتخسر الدنيا والآخرة”.
ص/م
0
التصنيفات: الأدب
إشهار
There is no content in this section
جريدة الحياة اليوم PDF
There is no content in this section
إحصائيات Covid 19
آخر الأخبار
المجتمع
جمعيات  ولاية جيجل : جمعية الرؤية للتنمية ورعا...
إعطاء إشارة انطلاق القافلة التضامنية مدعمة بموا...
البليدة:  في مبادرة تضامنية… جمعية النور ...
خنشلة: قافلة إنسانية خيرية لفائدة سكان مناطق ال...
المسيلة: الشخشوخة والزفيطي ماركة حضنية 100%
خنشلة: خلال زيارة العمل والتفقد التي قادته للول...
سطيف: ” طاهير شيحة” : الدستور الجدي...
شائع
أخبار هامة
سطيف: شل نشاط عصابة تحترف ترويج المخدرات والاعتداء على المواطنين
جولات جوارية ببرج بوعريريج: شركة سونالغاز تدعو سكان مزيطة برأس الوادي لاستكمال إجراءات ربط منازلهم بعدادات الغاز
تبسة: الأمن الحضري الخامس بتبسة يطيح بشبكة لترويج الأقراص المهلوسة وسط طلبة الجامعة من بينهم فتاتين
الإعلانات

Pin It on Pinterest