رسالة ديداكتيكية إلى مادام ڨريفو .. بقلم: أ. د . بوزيدي محمّد

- في 09/يناير/2021 715
رسالة ديداكتيكية إلى مادام ڨريفو .. بقلم: أ. د . بوزيدي محمّد
في إطار تقديم الأراء ببعدها البيداغوجي المتخصص . نحيلك إلى رأينا التربوي الديداكتيكي .. والمتمثل في ضرورة ربط المتعلمين بالكتاتيب وهم راشدون ناضجون .. وليس على فترة البدء التي تنوب عنها في رسالتها الأسرة ..ومنه يمكننا مساءلتك عن نجاح المدرسة الألمانية دون الكتاتيب التي لا أثر لها لا على الارض الالمانية ولا في قلوب الالمان … نظير مستويات الطفل المعرفية الوجدانية العلائقية النفسية الفنية المشحونة بقلة الوعي وقصور التعمق في المواد الشرعية على هذه السن .التي تطالبين بربط الاطفال ببيداغوجيا مبكرة على مستوى الكتاتيب. وعليه نحن نناضل أن تُزود.شبكة المواقيت الدراسية بحجم مقبول متوازن خاص بهذه العلوم او ملاحقها عبر سنوات ومراحل التعليم وبمعاملات مقبولة و روائز قياسية معاصرة .. وإذ كنا نود تقديم رأينا النابع من التجربة التعليمية الطويلة والاشرافية المتواضعة و الاتصالية بين الكتاتيب والمدارس القرآنية . فإننا نتساءل .. هل نوقف التعليم النظامي المدرسي ونخضع الأطفال الى الكتاتيب بشكل كامل ؟! .. أم نوازن بينهما وهو الأمر غير الكافي وغير المفيد بالمرغوب و المأمول ؟!.. ام نؤجل ذلك الى سنوات متقدمة؟!.. ام نركز على المراحل التعليمية العليا فقط بالتوسبع والرؤى العموديةو الأفقية للمضامين و التناولات ؟!
و مع كل هذه الطروحات تبرز مسيس الحاجات الى الروافد و الموارد وحتى المهارات الادائية من تلاوة وتجويد الى جانب مركبات التفسير والشرح والحفظ و القراءة .. و. و. كما انه لا ينبغي اتلاف الأهمية البالغة للتعليم النظامي المدرسي في ذات الوقت.. والذي يتكفل بتعلبم وتعلم مقررات موادية علمية إنسانية اجتماعية رياضية مختلفة
-ولك يا مادام قريفو ولأتباعك نقول ان المسالة واضحة إلا ان تعاطيها وضع في غير قالبه لأن لا أحد ينكر اهمية العلوم الشرعية وأهدافها على جميع الاصعدة .. إلا أنها كانت وإلى جانب العديد من المواد والمدروسات كالرياضيات والطببعيات والفلكيات والادبيات. والزهديات والفنيات .. كانت تُدرَس عبر العصور الاسلامية بالمدارس القرآنية ولا حاجة للمتعلم و لا للمشروع التعليمي بمرفق يسمى المدرسة … بل كل الشقوق التعلمية بطبيعتها الموسوعية كانت تُقَدم و تُدَرَس عل. ايدي اساتذة ومشايخ موسوعيين خبراء.. ومنه نقف على اهمية. و فاعلية مصدر التكوين والفواعل فيه وليس لعبرة المكان على قدسيته الروحانية … ( يتبع )
+2
التصنيفات: أقلام حرة
إشهار
أحصل على موقع خاص بالكتب
أحصل على موقعك الإلكتروني بالجزائر وخارجها – ديفر
جريدة الحياة اليوم PDF
21-11-2020
إحصائيات Covid 19
آخر الأخبار
المجتمع
جمعيات  ولاية جيجل : جمعية الرؤية للتنمية ورعا...
إعطاء إشارة انطلاق القافلة التضامنية مدعمة بموا...
البليدة:  في مبادرة تضامنية… جمعية النور ...
خنشلة: قافلة إنسانية خيرية لفائدة سكان مناطق ال...
المسيلة: الشخشوخة والزفيطي ماركة حضنية 100%
خنشلة: خلال زيارة العمل والتفقد التي قادته للول...
سطيف: ” طاهير شيحة” : الدستور الجدي...
شائع
أخبار هامة
المسيلة:تحسبا لعيد الأضحى  المبارك مؤسسة الردم التقني تنظم حملة تحسيسية في المسيلة
خنشلة: سكان حي ” الأوراس ” يشتكون جملة من النقائص
خنشلة : توزيع الملابس الشتوية على العائلات الفقيرة والمعوزة بمناطق الظل
الإعلانات

Pin It on Pinterest