ديوان رئيس الجمهورية … يثبت أننا في عهد جديد

- في 06/فبراير/2020 289

يجب محو أثار الفقه الدشراوي وتعويضه بالفكر النوفمبري

ديوان رئيس الجمهورية … يثبت أننا في عهد جديد

 أثبت ديوان السيد عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية “الجديدة” وذلك من خلال اتصاله بالمواطن “الزوالي المظلوم” من عتابة والطلب منه إعادة “فاكس” المراسلة لأن المراسلة السابقة “ما خرجتش مليح”.
إن مجرد الاتصال من ديوان رئاسة الجمهورية بالمواطن الزوالي، أخرجه من دائرة اليأس والإحباط وفقدان الأمل في الإدارة الوطنية التي كانت إلى غاية يوم أمس، مصابة بفيروس البيروقراطية المتعفنة الذي أعيا كل من حاول أن يداويه !

مضت علينا عشريتين سوداويتين، كنا نراسل فيها رئاسة الجمهورية، في قضايا مست أمن الدولة.. وكنا لا نجد المهتم بها، لأن الوطن في تلك السنين العجاف كان مجرد اسم تتداوله الأجهزة الأمنية المختلفة التي كانت عشائرية ودشراوية بامتياز، وكل أمر يمس بنزاهة “الدشراويين” من تلمسان إلى تبسة ومن تيزي إلى تمنراست، وحاشا لتمنراست أن تكون ضالعة في فقه الدشراوية.. يجد “العادة- لات” في انتظاره، ويجد نفسه متهما بخيانة مبادئهم الدشراوية والتخابر مع دولة “الجزائر”- ومن هنا جاءت الاتهامات وجاءت الأحكام الردعية، حسب مفاهيمهم وتكوينهم، لقهرنا وإخضاعنا إلى قانون غاباتهم ودشراتهم، وقد ظنوا بأنفسهم الظنون حتى قال أحدهم “أنا رب دزاير”، وقال الآخر “جوع كلبك يتبعك” وأما الثالث فتجاهل العدالة التي طلبت الاستماع إليه بعد أن جردته “البليدة” من عنجهيته.

الاهتمام بأمر المواطن يستدعي وضع آليات جديدة على مستوى الولايات، ترجع إليها الشكاوى للتحقيق فيها، دون الجهات المشتكى منها كما جرت العادة في السابق.. ما خلق عقلية جديدة أسست لفرعنة منقطعة النظير، عمادها أن المسؤول يقول للمواطن الذي يهدده بمراسلة الرئيس: روح تشكي له.. وقوله: ما زلتو تآمنوا؟!
ديوان رئاسة الجمهورية هو وجه العملة لرئاسة الدولة ووسام صدرها، وهو الذي يقوي مكانة الرئيس أو يضعفها. وإنه على سيد الرئيس أن يولي ديوانه الاهتمام الكبير ومتابعته يوميا ويجعل على رأسه من يحل مشاكل المواطن مع الإدارة ويزجر من يتسلط أو يتجاوز التعليمات أو أخلاقيات المهنة.

وإذ نبارك هذا الاتصال الذي جرى بين السيد الزوالي: م . ع من عنابة الذي أقصته الإدارة المحلية في بلدية البوني و”تمسخرت” به من حقه في السكن، بعد أن تم ترحيله من حي لاصاص الهش، دون سواه من ساكنة الحي منذ 2015، من قبل ديوان رئاسة الجمهورية، أسعد المعنية بالمر، وأسعدنا معه كإعلاميين تسلطت عليهم ضباع الدولة العميقة في الماضي..
يسرنا ما سمعناه من المعني بالمر الذي نشرنا رسالته المفتوحة.  وفي انتظار التأسيس لفروع ديوان رئاسة الجمهورية في ربوع الوطن.. تبقى آمالنا متعلقة على كل مكلف بأمانة رعاية الوطن والمواطن.. وفي أداء مهماتهم على أكمل وجه، مع الملاحظة، أن الإداريين المحليين غالبيتهم “أبناء الزوالية” الذي يجب أن تتغير عقلياتهم التي غرستها “العصابة” فيهم ومحو أثار الفقه الدشراوي وتعويضه بالفكر النوفمبري. ص. ك

التصنيفات: الوطني
إشهار
There is no content in this section
جريدة الحياة اليوم PDF
There is no content in this section
إحصائيات Covid 19
آخر الأخبار
المجتمع
جمعيات  ولاية جيجل : جمعية الرؤية للتنمية ورعا...
إعطاء إشارة انطلاق القافلة التضامنية مدعمة بموا...
البليدة:  في مبادرة تضامنية… جمعية النور ...
خنشلة: قافلة إنسانية خيرية لفائدة سكان مناطق ال...
المسيلة: الشخشوخة والزفيطي ماركة حضنية 100%
خنشلة: خلال زيارة العمل والتفقد التي قادته للول...
سطيف: ” طاهير شيحة” : الدستور الجدي...
شائع
أخبار هامة
صبوحي عطار” يؤكد : يمكن للحكومة إنشاء بنك مشروعات لمنظمات المجتمع المدني
خنشلة: إستئناف الدخول الجامعي حضوريا بجامعة خنشلة… إقبال كبير للأوليـــاء على إقتناء اللوازم المدرسية بخنشلة… والحماية المدنية تنقذ شابا من الإنتحار 
البويرة: اكتظاظ مصلحة التوليد وانعدام الطواقم المختصة… يحول “الحوامل” من محمد بوضياف إلى الأخضرية وسور الغزلان 
الإعلانات

Pin It on Pinterest