خنشلة :قاطنو  حي لحسن مرير  ” القصديري “يطالبون بترحيلهم إلى سكنات لائقة

- في 09/ديسمبر/2020 443
سكناتهم مهددة بالسقوط…  
قاطنو  حي لحسن مرير  ” القصديري “يطالبون بترحيلهم إلى سكنات لائقة
تخوف قاطنو السكنات القصديرية بحي ” لحسن مرير ” الواقع بعاصمة الولاية خنشلة ،  من سقوط شققهم عليهم والموت تحت الأنقاض ، إن لم تتدخل السلطات الولائية في أقرب وقت وتبرمجهم للترحيل إلى سكنات لائقة تحفظ كرامتهم وتنتشلهم من الواقع المعيشي المر الذي يحيونه من مدة طويلة .
السكان في حديثهم لـ “الحـياة اليــوم” عبروا  عن تذمرهم وإستيائهم من الظروف المزرية التي يعشونها داخل هذا الحي ، بسبب سكنات الصفيح والقصدير التي أنهكت كاهلهم ورهنت مستقبل أبنائهم ، كون الحي يفتقد لكل الشبكات الحيوية، منها إهتراء الطرقات التي يصعب السير فيها في الأيام التي تتساقط فيها الأمطار في ظل الإنتشار الواسع للبرك المائية و الأوحال ، ما جعلهم يعيشون حياة شبه بدائية ، كما أن قاطني هذا الحي لا يملكون شبكات للصرف الصحي، وجعلوا من الحفر المنتشرة أمام الأكواخ القصديرية مصبا لها ومنها من تصب مباشرة في مسالك الراجلين ، فباتت مصدر خطر يهدد صحتهم ويشكل خطرا على الصحة العامة .
مضيفين في السياق ذاته أنهم يعانون الأمرين جراء إستعمالهم قارورات غاز البوتان في التدفئة والطهي ويضطرون للتنقل حتى إلى وسط البلدية من أجل جلبها ، كما أنهم يصطدمون بإرتفاع ثمنها في الأيام الباردة ، الأمر الذي أثقل كاهلهم بمصاريف إضافية هم في غنى عنها يدفع ثمنها العائلات ذات الدخل المتوسط ، وهذا جراء غياب الغاز الطبيعي عن سكناتهم ، كما غياب الكهرباء أيضا مشكلة كبيرة تعاني منها ساكنة الحي ، حيث إستعانوا بالكوابل الطويلة من إجل توفير الكهرباء في أكواخهم ، وشكلوا بذلك شبكة عنكبوتية من مختلف أنواع الكوابل فوق هذا الحي ، مشكلة خطرا على السكان خاصة وأن هذا الحي أسقفه من الصفيح .
كما تحدث السكان الحي عن أزمة الماء الشروب التي يعانون منها، مما دفع بهم إلى الإستنجاد بصهاريج المياه بأسعار خيالية زادت من معاناتهم والتي يصل سعرها إلى أكثر من 1200 دج للصهريج الواحد الذي لا يلبي سوى متطلبات يوم أو يومين على أقصى تقدير ، كما أكدوا أنهم طرقوا جميع الأبواب وإنتهجوا جل السبل غير أنهم لم يجنوا غير الوعود التي بقيت مجرد حبر على ورق والحلم الصعب المنال ، معلنين بذلك تواصل معاناتهم التي تزداد يوما بعد يوم ، أين يزداد الطلب على هذه المادة الحيوية التي يؤدي غيابها إلى إختلال في متطلبات الحياة الأساسية .
وناشدت العائلات القاطنة بالبيوت ” القصديرية ”  بحي لحسن مرير  والي الولاية ، السلطات الولائية و على رأسها والي الولاية علي بوزيدي ، التدخل العاجل والإلتفات إلى مشاكلهم وحلها في أقرب الآجال عن طريق ترحيلهم إلى سكنات لائقة تضمن عيشهم الكريم ،  لأن الأوضاع التي تعيشها العائلات داخل هذه البيوت القصديرية  لا تصلح لمبيت البشر فيها، خاصة مع تزامن  موسم الأمطار ” الشتاء ” التي تمثل أكبر هاجس للسكان، الذين عانوا لسنوات “25 سنة” مشكل تسرب المياه إلى منازلهم حيث تتسبب في تشقق الجدران وتبليل معداتهم وأفرشتهم فتحولت لياليهم إلى جحيم .
زكرياء عايب
 

التصنيفات: المحلي
إشهار
There is no content in this section
جريدة الحياة اليوم PDF
There is no content in this section
إحصائيات Covid 19
آخر الأخبار
المجتمع
جمعيات  ولاية جيجل : جمعية الرؤية للتنمية ورعا...
إعطاء إشارة انطلاق القافلة التضامنية مدعمة بموا...
البليدة:  في مبادرة تضامنية… جمعية النور ...
خنشلة: قافلة إنسانية خيرية لفائدة سكان مناطق ال...
المسيلة: الشخشوخة والزفيطي ماركة حضنية 100%
خنشلة: خلال زيارة العمل والتفقد التي قادته للول...
سطيف: ” طاهير شيحة” : الدستور الجدي...
شائع
أخبار هامة
الشباب يستقبل البطلة ” خليف إيمان”… والوالي يكرمها ويتكفل بكل أبطال تيارت
ليتكن تورثن حفيداتكن معنى “حب الجزائر وفدائها” عيد سعيد للأم الجزائرية “الأمية” التي ربت جيل نوفمبر وضحت.. وعيدت بطرد الفرنسيس
المسيلة: بعد 17ساعة من اختطافها… الطفلة “خولة” تعود إلى بيت عائلتها في سيدي عيسى
الإعلانات

Pin It on Pinterest