خنشلة :  سكان قرية ” تاغيث ”  بششار يطالبون بترميم المدرسة الإبتدائية …و المستفيدون من سكنات ” عدل ” يناشدون الوزارة

- في 28/سبتمبر/2020 518
خنشلة : 
سكان قرية ” تاغيث ”  بششار يطالبون بترميم المدرسة الإبتدائية 
تواجه المدرسة الإبتدائية بقرية تاغيت التابعة إداريا  لبلدية ششـار ولاية خنشلة ، تدهورا كبيرا ، حيث لم تعد هذه المؤسسة التربوية التي تحمل إسم ” الشهيد محيو أحمد ”  صالحة لإستقبال التلاميذ ، حسب تعبير الأولياء ، مهددة سلامة وصحة التلاميذ ، الأمر الذي أثار مخاوف الأولياء الذين يطالبون بترميم جذري وإستعجالي لهذا المرفق العمومي.
ندد أولياء تلاميذ المدرسة الإبتدائية لقرية تاغيث ، بالتدهور الكبير الذي آلت إليه المؤسسة ، حيث توجد في وضعية لا تحسد عليها ، وإن كان الخطر الأكبر هو حالة ” فناء المدرسة” ، الذي تغيب عنه أبسط شروط سلامة التلاميذ وهذا ببروز الحجارة ، ما يجعل خطر سقوط التلاميذ ممكنا في أي لحظة ، بالإضافة  لإهتراء الجدار الخارجي للمدرسة  وما طاله من تشققات وتصدعات في كل مكان ، إلى خطر محدق بالتلاميذ والعمال والمعلمين على حد سواء ، مما جعل الأولياء يتفاجأون بهذا الواقع عشية الدخول المدرسي ، مستنكرين تجاهل البلدية للأمر ، وعدم برمجتها أشغال التهيئة خلال فترة الصيف، كي تكون هذه المدرسة جاهزة لإستقبال التلاميذ في ظروف جيدة .
وأعتبر الأولياء أن السماح لأبنائهم بالذهاب إلى المدرسة – وهي على هذه الحالة – جريمة في حقهم ، نظرا للمخاطر المحدقة بهم، لاسيما أن النقائص والمشاكل التي تواجهها هذه المؤسسة لا تتوقف على جانب واحد ، بل هي بحاجة إلى ترميم جذري حتى تستعيد إسم ” مؤسسة ” ،  وتستطيع تأدية مهامها المتمثلة في تربية جيل الغد ، و وجه الأولياء أصابع الإتهام للبلدية ، التي أهملت عملية التهيئة التي لا تعتبر ضرورية فحسب ، بل ومستعجلة ، مؤكدين أنه منذ منح البلدية مهمة تسيير المدارس الابتدائية ، لم يعد التلاميذ في منأى عن المخاطر ، حيث يعانون من وضعيات كارثية تتكرر مع كل دخول مدرسي، لأن أدنى الأشغال الضرورية غير منجزة.
وجه الأولياء نداء إستغاثة للسلطات المحلية من أجل التدخل والتكفل بهذه المدرسة ، حيث دقوا ناقوس الخطر جراء الوضع الكارثي الذي تتواجد عليه المؤسسة ، مؤكدين أن بقاء الوضع على حاله ستكون نتيجته منع التلاميذ من الإلتحاق بمقاعدهم ، حفاظا على سلامتهم .
زكرياء عايب
المستفيدون من سكنات ” عدل ” يناشدون الوزارة بالتدخل لإنهاء معاناتهم  
يطالب أزيد من 300 مستفيد من فائض سكنات ” عدل ” بولاية خنشلة ، وزير السكن و العمران  بضرورة التدخل العاجل ووضع حد للأزمة التي يعيشونها منذ سنوات وسط وعود لم تطبق على أرض الواقع  .
وحسب رسالة المحتجين فإن هؤلاء ينتظرون منحهم قرارات أمر بالدفع ، حيث أنهم يعانون من أزمة الكراء منذ 10 سنوات ، حيث تضرروا جراء تكاليف الكراء التي أثقلت كاهلهم ، و بقي أملهم الوحيد في الحصة السكنية الأخيرة لوكالة عدل التي وعدهم الوالي السابق  شفهيا دون موافقة المديرية العامة  بعد تحويلهم من الترقوي المدعم  إلى سكنات عدل .
وناشد المعنيون في نفس الرسالة وزارة السكن  بالتدخل لتسوية وضعيتهم ، عن طريق توجيه تعليمات صارمة بضرورة الإسراع لطي الملف ، خاصة وأن مصيرهم لا يزال مجهولا لحد الساعة ،  وينتظر أصحاب الرسالة من السلطات العليا للبلاد  رد الإعتبار للمواطنين الأحياء الذين عوملوا ولا زالوا يعاملون معاملة جد سيئة ،  وهم الذين قاموا مؤخرا برد الإعتبار لمواطني وشهداء الأمس بعد إسترجاع رفاتهم من فرنسا وتكريمهم بدفنهم في أرض بلادهم.
زكرياء عايب

لقطات



التصنيفات: المحلي
إشهار
There is no content in this section
جريدة الحياة اليوم PDF
There is no content in this section
إحصائيات Covid 19
آخر الأخبار
المجتمع
جمعيات  ولاية جيجل : جمعية الرؤية للتنمية ورعا...
إعطاء إشارة انطلاق القافلة التضامنية مدعمة بموا...
البليدة:  في مبادرة تضامنية… جمعية النور ...
خنشلة: قافلة إنسانية خيرية لفائدة سكان مناطق ال...
المسيلة: الشخشوخة والزفيطي ماركة حضنية 100%
خنشلة: خلال زيارة العمل والتفقد التي قادته للول...
سطيف: ” طاهير شيحة” : الدستور الجدي...
شائع
أخبار هامة
باتنة: محطة “أذرار الهارة” تستأنف نشاطها مجددا
صبوحي عطار” يؤكد : يمكن للحكومة إنشاء بنك مشروعات لمنظمات المجتمع المدني
سطيف: ” طاهير شيحة” : الدستور الجديد يكرس أسس الدولة المدنية و يرسي مبادئ دولة الحق و القانون
الإعلانات

Pin It on Pinterest