حفيف النشيد الأنثوي… ترجمة لقصيدة الشاعرة الجزائرية – نزهة صبتي – HYMNE A LA FEMME . ترجمها من الفرسية إلى اللغة العربية، الإعلامي والكاتب الروائي… الأستاذ أحمد ختاوي

- في 15/مايو/2020 232

HYMNE A LA FEMME .
حفيف النشيد الأنثوي

للشعرة الجزائرية نزهة صبتي

***

ترجمها إلى اللغة العربية الإعلامي والكاتب الروائي… الأستاذ أحمد ختاوي

 

 

****
حفيف النشيد الأنثوي
****
سأمنح حياتي نكهة خاصة
أقتلع حد الجذور طحالب زهور مواجعي
ووحل الأرض
والأرض اليباب – 1
عذرا إليوت (2) إن سطوت على متجرك
وعلى بنوككْ
عذرا إقتضى الحال من المحال
صديقي إليوت
جئتكم أحرث الطين في رحم الأرض
إن إقتضى المجالٌ
طيب، يا سادتي ،إثرها أزرع شظاياي ،
لأحطم الكون في البناء والإنبعاث
لست ربّا
أنا قصاصة من مواجعي
كما قصاصات الجرائد
لا يبرحني ختمي الملكي – يا سادتي
في البدء وفي الآهات والزفرات
دمَغْتُه في البدء وعند النهايات ,
لا تنصتوا إلى خشخشة ختمي
عندما أوقّع زفراتي
في البدء وفي النهايات
أنا كتلة من مواجعي
لست ُ- يا سادتي- إلهة القبح
ولا الجمال و المعجزات
ولا الموانع
أنا قصاصة ختمي الملكي
لا تيأسوا من رحمتي
من نُتفي في هذي الحياة
أو أدناها – بالوزن – قيراطا
لست إلهة الجمال ولا الخراب
أنا نطفة من تلك المحبرات
في البدء وعند النهايات
اطمئنوا اطمئنوا
لكنني الإنبعاث بعينه إن شئتم
أو إن ، أبيتم
حفيف نشيدي ذاك الانثوي غدير مزن
مثلما العبد أو الحٌر إذا عتقناه من الرق
هذا هو ختمي الملكي
اطمئنوا اطمئنوا
لست ذئبة الغابات ولا الأحراش
اطمئنوا اطمئنوا
ولا نشيدي حفيف الجواري
على موائد الأوباش
إذا بكرامتي وكرامة النساء استظلوا
خسئ المحال من المحال
****
اطمئنوا اطمئنوا

جئتكم أدحض الخساسة من صلبها
المزيف ، النتن
جئت أصحح مداد المحبرةْ
بختمي الملكي
****
اطمئنوا اطمئنوا
إن كنتم ساسة
فأنا جئتكم كما ذاك الكائن
، يسترد الكرامة
المعصوبة التي تأبى الأُفولا
وغدا مني لكم رقيب
لا كما الرب ،
ختم ملكي وقسمي نشيد أنثوي
اطمئنوا ، اطمنوا
يا من تسوسون جذوعي كما النمل
¨جئتكم بختمي الملكي ونشيدي الانثوي
أنا منكم وأنتم مني
لا تطحلبوا
انكساراتي
آهاتي وأنيني
حسبي الله ونشيدي وكيل عليكم
لا تسترقوا آهات النساء
لا تستثمروا
كما تتوهمون غبائي
غدي سيجيب ، يدحض
ثانية هذي الوصايا
الملفوفة في خزعبلات
الصكوك
النساء طيبات ما اختلفنا
لكنهن ممهورات
بعقلانية الصدق
لا الرق
إصطفانا الله قوارير
لآلِئُّ وجواهرْ
لكن لا تحسبوا كل مريم غانية
أو جارية ترقص في الملاهي
أو تقتات من فتات موائد القمار
لا تستغبوا فينا الطيبة والوهنا
اطئمنوا لن يأذن لكم غدي
ولاغد كل النساء
اطئمنوا اطمئنوا
لكن لا تركبوا طيبتنا
ولا الوهن فينا ولا في شمائلنا
لنا في الأمر هذا أسلحتنا
لا تخافوا
ولنا الرد والرب
وفي البدء والنهايات
سيأتيكم منا الخبر اليقينا
من غدنا
مثل ذاك الصرح المحصن
العنيد
***
يا حسرتاه كم كانت الحقيقة فيكم غائبة
مثل ذاك الصرح المحصن
لكن لا تيأسوا من رأفتنا
وإن كنا قوارير ضِعافا
رِقتنا تختصر فينا وفيكم
كل المسافات
لا تجزعوا
ولا تقنطوا من رحمتنا
وإن تاهت فينا كل النعوت
****
الصمت وحده من يشفع فينا وفيكم
دربنا عنبر وعنب السلاح في ودنا
لا تجزعوا
وإن رمتمونا أيها الرجال بالمحصنات
عفْونا أكبر من
مما تمترون ، ومما تفترون
عِفتنا تورق العلم ،
كلوا واشربوا من نبع رقتنا
ما تشتهون
لكن لا تستبيحوا عفتنا
ولا ترموا راياتنا الانثوية بالمحصنات
نشيدي أنثوي ، نشيدي أنثوي
إلى يوم يبعثون
****
تمارى فيكم الريب وأنتم واهمون
أيها الرجال المحسنون
رفقا بنا نحن فيكم القوارير
ونحن فيكم الصبايا
أيها الرجال المحسنون
خذوا العبرة من حدسنا المرهف
أيها الرجال الطيبون
أيها الرجال المترفون
أنفذوا إلى حدسنا ومشاعرنا
أيها الرجال المؤمون
لا تنفذوها إلا بسلطان
أنتم بِكْر أترابٌُ في مشاعرنا
لكنكم لا تشعرون
أيها الرجال الطيبون
فقط تواصوا بالحب ،
نحن نحبكم رغم الجراحات و الأنينْ
ولكنكم لا تشعرون
****
حكمة شيخ القبيلة
جكمة الوجاهة – -ننحت ُ- فينا وفيكم
أو إن شئتم سموها حكمة بطاربكا
تحت إمارة عفة امرأة
ونساء خطيبات يخبطن بالبيان
على مر الحِقب
تحت إمارة رؤوس مستعبدة
تحت جور وضيم وتلجيم
ما كانت القلادة على الجيد أبدا شعار الأقوياء
وإن بدت كذلك لا تعمّر طويلا
ما كان المجد تتمة مطية
إنما المجد مصاهرة الصمت حين يمضي
اللاشئ
ليس ثمة حدود بين أن نلجم حصانا جامحا
أو وديعا
وخطابتنا المدوية، نحن النسوة
سوى حبكم لنا أيها الرجال
أنا وبقية النسوة
ونون النسوة
من يحوّلن
شهامتي
إلى الأجيال
****
منحتُ حياتي برمتها ،
وسأمنحكم مزايا أخرى
لا تجزعوا ولا تقنطوا
ولا تخرجوا من رحمتي صغارا
سأمنحكم إياها جزية كما التي تثقل كاهلي
لا تقلقوا
***
عن طيبة خاطر السنون وبقية الأعمار
كيلا تغضبوا
سأمنحكم كل هذا وذاك
كيلا لا تتدافعوا
وحٌلمتي تقطر بالشهد والرضا
لا تتدافعوا على حٌلمتي
عطفي يكفي
وعواطفي المتأججة، أنا الوحيدة من يتحكم فيها
لا تتدافعوا
حليبها يكفيني ويكفيكم
لا تتدافعوا
على حُلمتي
وأتحكم ، أسيطر أيضا على خوفي وجزعي
فقط لا تتدافعوا بجوار حُلمتي
وأيضا حيال غطرستي المفروضة
لا تجزعوا
كلكم ستنالون قسطكم من حليبي
لا تتدافعوا لا تتدافعوا
ربما تلحظون كَرّا مني كما في الغزوات
، فذاك فقط من نِتاج وفائ
زكاة قوّتي وإصراري
فلا تتدافعوا
أرجوكم
وهذا فقط لأجتاز المتاريس والعوائق المفخخة
لا تجزعوا
حياتي مثل جُبتي ، تنشد الإقدام و التضحيات
لا تجزعوا
أرجوكم
***
كما كل حياة في الخلوات
يا سادتي الرجال
لا تتدافعوا
ولكن عليّ ، ومن واجب رقتي
أن أخبركم بأن ثمة قامة تعلو
بعض القامات
بالإتزان ، بالوجاهة و المفاضلة
وأن الرجال قوامون على النساء
هؤلاء يقارعون ويقاومون راهن الساعة
وأنا بإقدامي – بمفردي – أواجه سنينا عدَدَا
لا تتعجبوا
يا سادتي الرجال الأتقياء
لست بفوهة الإقدام بمفردي
، أنا هناك ومن معي من النساء
لا تتعجبوا
يا سادتي الرجال الأوفياء
وإن بَقروا بطني وجوفي ونضالي
إلى
ألآف الأشلاء
لا تعجبوا
يا سادتي الرجال، البؤساء
***
أنزف ، أتعذب ، أحترق، أكتوي بالجمرات
ولكنني وإسمي وشهامتي
وإحتضاري نتوسد عرش الرب
دفئا مُريبا وإن بدا ـ وذراعا مغلولة
عفوا ممدودة
يا سادتي الرجال الأكارم
تلك الأذرع ، إليكم دوما ممدودة
أو إشتهاء مفاتن
وزفرات
غريبة الأطوار
حد الفعل المشتهى
منكم أيها الرجال
رواد الإشتهاء
وأنا اليافعة قبل أن تينعْ
يا سادة الإشتهاء
وأنا تلك اليافعة التي ترتعش أوصالها
حيوية ونشاطا
أو تلك العشيقة أو الخليلة
التي لم تستوفي بمعبد العشق نزوتها
المرتجاةْ
أو خلسة عذراء في جسد يُعرض
كما الحشيش للجفيف يا سادتي الرجال البغاة
امرأة غير قابلة للمواساة والإطراء والمجاملة بالغزل
فتاة ، آمة أو جارية مسعبدةْ
سأواصل شق دربي بنفس الثبات ،
وإن بديتُ لكم يا سادتي الرجال الأقوياء
والانكسارات
مرهقةَ بالمواجع
والإنكسارات
أشق دربي ، وإن بدا مكبلا بمرارتي
أليتُ على نفسي
أن أشق دروبي
أغمس في غور أحزاني ، همومي وكدري
، وانكساراتي ، وأنسى أحقادي
أغذو وأؤوب على صهوة غيمتي وضبابي
يا سادتي الرجال من كل الأعراق
طيبون أو بغاة
أنشد قسمي
وحفيف نشيدي الأنثوي دوما وأبدا

*****
هوامش

-1 الارض اليباب في إشارة الى قصيدة الارض اليباب للشاعر الانجليزي ت. س . إليوت

-2 * ـ T. S. Eliot

 

TEXTE ORIGINAL
*****
HYMNE A LA FEMME .

****
Je donnerai à ma vie ,une autre saveur.
J’arracherai jusqu’aux racines
Les fleurs de mon mal,
Je retournerai les terres ,si s’avère
Utile !je monterai des mines
Pour détruire et refaire…
J’ai toujours mis mon sceau au début et en fin ,
Comme un être libre et surtout digne
De l’être ! châtiant les imperfections
Qui ne veulent disparaître ,afin
Que demain réponde à des consignes
Humaines certes mais empreintes de raison .
Celle de sexe faible ,j’ai reçu l’étiquette,
Et combien était lointaine la réalité.
Comme un labyrinthe ,j’ai mes profondeurs secrètes
Et l’on s’y perd si l’on est subtil et avisé.
Le silence fut longtemps et mon maître et mon arme,
Et son art enseigne que de disciplines
Et le savoir s’ajoutant aux intuitions si fines
Forge une sagesse de patriarche ,
Sous la candeur d’une femme.
Éloquents furent les discours le long des temps !
Et les tetes asservies ,sous le joug du mors ,
Jamais chaîne au cou ne fut l’emblème du fort ,
Et si elle le fut ne dura pas longtemps !
Les vraies valeurs ,ont à se faire connaitre
Leur silence signerait leur néant .
Pour briller je me dois vivre et paraître
Et transmettre mon essence aux générations !
J’ai donné la vie !je donnerai d’avantage
Telles que les forces accumulées
Aux gré des années au gré des ages
Et coulant d’un sein gonflé de lait .
Mes ardeurs furent maîtrisées.
Je maîtrise ma peur ,
Devant l’imposante marche imposée.
Je recule peut être ,mais double de vigueur
Pour mieux franchir les embûches posées.
Ma vie se veut une lutte ,
Comme toute vie d’ailleurs
Mais y’a un atout de taille !
Les hommes se battent contre l’ennemi de l’heure
Et moi j’affronte des milliers d’heures ….
Je suis multiple ! je ne suis pas :une .
L’on me transperce à des milliers de lieux !
Je saigne !je souffre! je meurs !je brûle
Mais mon nom à l’agonie rejoint celui de Dieu!
Chaleur insoupçonnée,bras toujours tendu,
Torse en soupirs tordu sous le fait !
Fillette au corps précoce
Palpitante de vie !
Amante inassouvie ,éden promis ;
Regard neuf dans un corps flétri,
Femme inconsolable ,mère attendrie.
Jeune assujettie ,vieille inopportune,
Je continue ma route ,lasse d’amertume,
Je noie mes chagrins ,oubliant mes rancunes
Je vais !je viens !dans ma brume …
Sobti Nezha .

 

 

التصنيفات: الشعر
إشهار
There is no content in this section
جريدة الحياة اليوم PDF
There is no content in this section
إحصائيات Covid 19
آخر الأخبار
المجتمع
جمعيات  ولاية جيجل : جمعية الرؤية للتنمية ورعا...
إعطاء إشارة انطلاق القافلة التضامنية مدعمة بموا...
البليدة:  في مبادرة تضامنية… جمعية النور ...
خنشلة: قافلة إنسانية خيرية لفائدة سكان مناطق ال...
المسيلة: الشخشوخة والزفيطي ماركة حضنية 100%
خنشلة: خلال زيارة العمل والتفقد التي قادته للول...
سطيف: ” طاهير شيحة” : الدستور الجدي...
شائع
أخبار هامة
الشباب يستقبل البطلة ” خليف إيمان”… والوالي يكرمها ويتكفل بكل أبطال تيارت
ليتكن تورثن حفيداتكن معنى “حب الجزائر وفدائها” عيد سعيد للأم الجزائرية “الأمية” التي ربت جيل نوفمبر وضحت.. وعيدت بطرد الفرنسيس
المسيلة: بعد 17ساعة من اختطافها… الطفلة “خولة” تعود إلى بيت عائلتها في سيدي عيسى
الإعلانات

Pin It on Pinterest