تذكار في يوم ثاني يوم عيد، أدعو لهذا الرجل الطيب بالرحمة / الدكتور الباحث ، الناقد الاكاديمي ، شريبط أحمد شريبط حفنة عرفان أو وعاء اهتمام لهذا الشهم

- في 26/مايو/2020 125

تذكار في يوم ثاني يوم عيد، أدعو لهذا الرجل الطيب بالرحمة

***
الدكتور الباحث ، الناقد الاكاديمي ، شريبط أحمد شريبط حفنة عرفان أو وعاء اهتمام لهذا الشهم


***
أحمد ختاوي

***


هذا الفذ الذي عاصرته ، وجمعتني به صداقة مثلى ، يحظى لدى كثير ممن عرفوه مثلي بوافر الاحترام والتقدير
الدكتور الودود ، الخلوق ، شريبط أحمد شريبط قمة في الاخلاق والتواضع ،
أذكر مرة بالمكتبة الوطنية بالحامة ، جاء ملبيا لدعوة من طرف صديقه الدكتور أمين الزاوي ، لحضور فعاليات ثقافية ,
.برواق المكتبة، كاد أن يهوي كما الصخر وهو يصارع مرض القصور الكلوي ، كان شاحبا ، يصارع خطواته ، يحاول المضي بخطى ثقيلة صوب القاعة ، لم أكن وقتها أعي أنه يصارع مرضا مزمنا أثقل كاهله وممشاه ،
بإشارة عاجلة من الصديق الدكتور أمين الزاوي ، مشكورا على هذا الصنيع ، هرعت اليه وهو يحمل محفظة مثقلة بالذخائر والمعارف ،شددت على يده وهو يئن ، واتجهنا نحو القاعة وهو يثني على خصال ومواقف الدكتور أمين الزاوي ، ويشد أزره في اهتمامه وتفعيله للمشهد الادبي والثقافي
قال لي / أٌجلٌّ كثيرا صديقي الدكتور أمين الزاوي ، جئت من عنابة ألبي دعوته ولا أرد له طلبا ، وهو عزيز علي ،
اللحظة حضرني هذا الإباء ، وحفرت في ذاكرتي

 
لعلها تفرز مآثر هذا الأبي ، فجادت هذه الذاكرة – مشكورة- بنزر كبير وبمآثر الرجل ، أورد منها هذه على سبيل المثال ولا الحصر
وتتمثل في العمل الجبار الذي قام به الدكتور شريبط أ حمد شريبط ،
أثناء إحدى نوباته المرضية الحادة ، وهو في أوج صراعه مع مرض القصور الكلوي الذي لازمه ، مصحوبا بداء السكري ، وهو يجمع أشتات كتابه ” كتاب جميلة بوحيدر ” إيمانا منه بحتمية تبجيل هؤلاء ، وغيرهم من الرموز ، ولو على حساب المرض وتبعاته وقد صرح في أعقابه أن ذلك كلفه زيارة عدة عيادات ومستشفيات بعنابة ، وقد أنهكه المرض ،
هذا الأبي الا يستحق منا حفنة عرفان على الاقل حتى لا اقول ”
التفاتة من قبل الجهات الوصية ، والدعاء وذلك أضعف الأيمان ، بل بركة كل البركات ،
عمدت عنوة الى هذا الحكي البسيط دون الغوص في دلالات المدلولات والتجنح والتنميق أو الزخرفة اللفظية أو التزويق ، ليس مقامه الان ,
مقام الراهن ، أن نتذكر هذا الرجل الطيب ، ولو بدعاء أو وعاء عرفان ، فهو الذي صارع المرض ، ، فهل من مذكّر
ولا يفوتني في الختام / وهذه شهادة لله وللتاريخ أن أثني على مواقف الروائي أمين الزاوي تجاه هذا الرحل ،
نجدد عليه الرحمات ، أنت لست بيننا الان جسدا ، أنت بيننا خالدا في ذاكرتنا ، أيها الشهم / شريبط أحمد شريبط / رحمة الله عليك .

0
التصنيفات: الأدب
إشهار
There is no content in this section
جريدة الحياة اليوم PDF
There is no content in this section
إحصائيات Covid 19
آخر الأخبار
المجتمع
جمعيات  ولاية جيجل : جمعية الرؤية للتنمية ورعا...
إعطاء إشارة انطلاق القافلة التضامنية مدعمة بموا...
البليدة:  في مبادرة تضامنية… جمعية النور ...
خنشلة: قافلة إنسانية خيرية لفائدة سكان مناطق ال...
المسيلة: الشخشوخة والزفيطي ماركة حضنية 100%
خنشلة: خلال زيارة العمل والتفقد التي قادته للول...
سطيف: ” طاهير شيحة” : الدستور الجدي...
شائع
أخبار هامة
سطيف: شل نشاط عصابة تحترف ترويج المخدرات والاعتداء على المواطنين
جولات جوارية ببرج بوعريريج: شركة سونالغاز تدعو سكان مزيطة برأس الوادي لاستكمال إجراءات ربط منازلهم بعدادات الغاز
تبسة: الأمن الحضري الخامس بتبسة يطيح بشبكة لترويج الأقراص المهلوسة وسط طلبة الجامعة من بينهم فتاتين
الإعلانات

Pin It on Pinterest