المولى عز وجلّ فضل المجاهدين على القاعدين… فهل يكرمهم الرئيس تبون !؟ منظمة الحرس البلدي قيد التأسيس تسعى إلى تضمين الدستور ما يضمن للمقاومين حقوقهم دستوريا

- في 01/مارس/2020 407

ما يزال عناصر الحرس البلدي الذين كانوا سباقين في تلبية نداء الواجب الوطني في تسعينيات القرن الماضي، دون تردد ودون التفاتة إلى الأصوات التي كانت مهددة ومرتفعة جدا… فتحولت إلى أفعال شيطانية بكل المقاييس، خالفت الشرع والقانون والعرف الوطني… فأباحت للجزائري قتل أخيه، وأجازت للظالمين باسم الدين وباسم الدفاع عن الجمهورية نشر رعبهم ورهبهم في أوساط المواطنين ” المساكين” الذي غلبوا على أمرهم فكانوا بين سندان المدعين الاصلاح وبين مطرقة ” la peur doit changer de camp” الذين تبين خيط أوصالهم مدى كانت روابطهم بأجندات الخارج حاضرة في سيناريوهات إلغاء الانتخابات وما نتج عنها، والتي سيكشفها التاريخ يوما للأجيال القادمة.

إنّ الحرس البلدي الذي ضم كل شرائح المجتمع الجزائري، دون استثناء، في صفوفه، جعل نصب عينيه “رؤية الجزائر معافاة من كل آفة” ولم يصغي عناصره يوما إلا لنداء نوفمبر.. فبذلوا هم ومن حملوا السلاح للدفاع عن الوطن من عناصر الجيش والأمن والوطنيين الذين أبوا أن يقتلوا “جبنا” فاختاروا حمل السلاح للتصدي للعابثين في قتل النفس التي حرم الله قتلها.. في شرائعه السماوية!

هؤلاء العناصر اليوم انتظموا من أجل الاعتراف لهم بمنظمتهم (قيد التأسيس) … ويطالبوا بوجوب تضمين الدستور الجديد ما يكفل للمقاومة والمقاومين، من أبناء جيل التسعينيات والأجيال القادمة، يقول السيد ” بلحسن محمد” حقوقهم.. وحتى لا يتأخر أحد في الدفاع عن الجزائر مستقبلا، ونحن في ظل التآمر على الحدود ومحاولات المساس بأمن واستقرار ووحدة البلاد، يضيف ذات المتحدث، ليضيف السيد دهكال الطيب… إن أبناء رجال الفداء أو رجال المقاومة والباتريوت وضحايا الإرهاب هؤلاء الفواعل الذين حققوا ورابطوا من أجل أن تحيا الجزائر وأن تبقى شامخة ورابطوا من أجل بناء الجدار الصامد، يجب أن نحييهم تحية وتحية تقدير لمرابطتهم من أجل مرابطتهم من اجل الجزائر!

إن أمر الجزائر عجب…  ولن يدوم للناس فيها مكروه

ما حل بها عسر أو ضاق متسع … الا ويسر من الرحمان يتلوه

هؤلاء الرجال الذين وقفوا أيام الإرهاب.. ووقفوا بداية الحراك وساهموا في تأطيره كي لا ينزلق وسايرتها عناصر عديدة منهم وممن يخافون على الجزائر…

هل هناك في المعمورة دستور أفضل من القرءان الكريم؟ ورغم ذلك فالمولى عز وجل قد أدرج في دستوره الرباني بمفهوم العصر «(وحاشانا أن نمثل القرءان الكريم بالدساتير الوضعية ورغم ذلك فالله تعالى قد قال: ( لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير اولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وانفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وانفسهم على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسنى وفضل الله المجاهدين على القاعدين اجرا عظيما…)

هذا النوع من الجهاد، بالنفس والنفيس والموال والعمل الصالح واعلاء كلمة الحق… والذود عن الوطن… كما كان الحال في تسعينيات القرن الماضي، وكما هو الحال منذ 22 فبراير 2019 يجب على لجنة صياغة الدستور أن ترصعه ببنود تعطي للمقاومة حقها، كل المقاومة، بأنواعها وأشكالها وأنماطها… ما دامت تسبل نفسها فداء للجزائر أرضا وشعبا وجوا وثروات وأمنا واستقرارا
هل تستجيب اللجنة المعنية؟ … الغد وحده كفيل بذلك… ونبقى كلنا أمل في تحقيق ذلك والله ولي التوفيق… ص. ك

التصنيفات: الوطني
إشهار
There is no content in this section
جريدة الحياة اليوم PDF
There is no content in this section
إحصائيات Covid 19
آخر الأخبار
المجتمع
جمعيات  ولاية جيجل : جمعية الرؤية للتنمية ورعا...
إعطاء إشارة انطلاق القافلة التضامنية مدعمة بموا...
البليدة:  في مبادرة تضامنية… جمعية النور ...
خنشلة: قافلة إنسانية خيرية لفائدة سكان مناطق ال...
المسيلة: الشخشوخة والزفيطي ماركة حضنية 100%
خنشلة: خلال زيارة العمل والتفقد التي قادته للول...
سطيف: ” طاهير شيحة” : الدستور الجدي...
شائع
أخبار هامة
الشباب يستقبل البطلة ” خليف إيمان”… والوالي يكرمها ويتكفل بكل أبطال تيارت
ليتكن تورثن حفيداتكن معنى “حب الجزائر وفدائها” عيد سعيد للأم الجزائرية “الأمية” التي ربت جيل نوفمبر وضحت.. وعيدت بطرد الفرنسيس
المسيلة: بعد 17ساعة من اختطافها… الطفلة “خولة” تعود إلى بيت عائلتها في سيدي عيسى
الإعلانات

Pin It on Pinterest