المسيلة: سكان حي 20 أوت بسيدي عيسى يشتكون ثالوث الرمي العشوائي، الروائح الكريهة والناموس…ومواطنو ولاية المسيلة يتطلعون إلى تجسيد وعود الوزير السابق لإنهاء أزمة الماء الشروب

- في 03/يوليو/2020 282

المسيلة:

سكان حي 20 أوت بسيدي عيسى يشتكون ثالوث الرمي العشوائي، الروائح الكريهة والناموس

جدد سكان حي 20 أوت بمدينة سيدي عيسى ولاية المسيلة، مطلبهم للسلطات المحلية ووزارة الموارد المائية، بالتدخل العاجل لإنهاء معاناتهم التي تتضاعف كلما حل فصل الصيف، فسكان الحي يتواجدون بمقربة من وادي قطيريني الذي تصب فيه قنوات الصرف الصحي لثلاث أحياء هي 11 ديسمبر 1960، حي الحنية، حي الدرك الوطني، ما يجعل الروائح الكريهة تنتشر بقوة خاصة في فصل الصيف.

علما أن وزير الموارد المائية الأسبق ” علي حمام” قد زار في شهر ديسمبر من السنة الماضية مدينة سيدي عيسى، وقام بتدشين محطة لإعادة تأهيل المياه المستعملة التي بحسب السكان، لم تنطلق لحد الساعة.

ويتمثل المطالب لسكان حي 20 أوت في تخصيص شبكة من القنوات من أجل تصريف المياه القذرة القادمة من الأحياء المذكورة آنفا وحتى من حيهم وصولا إلى بلحوت والى المحطة الخاصة بإعادة تأهيل المياه المستعملة.. ما يجعل الجميع يتخلص من الروائح الكريهة، بالإضافة إلى حشرة الناموس التي تعرف انتشارا واسعا، حيث يبقى التخوف من ظهور داء الليشمانيا الذي تتسبب فيه حشرة الناموس.

 ويبقى الرمي العشوائي للقمامة من قبل بعض المواطنين في الوادي، يجعل الصورة أكثر سوادا، حيث تساهم القمامة في ظهور الفئران والجرذان والزواحف السامة، ما يعني ضرورة بعث الحس وسط المواطنين لعدم رمي القمامة في الوادي.  سعد لعجال

المسيلة:

في انتظار زيارة وزير الموارد المائية هذا الأسبوع…

مواطنو ولاية المسيلة يتطلعون إلى تجسيد وعود الوزير السابق لإنهاء أزمة الماء الشروب

    يتطلع  سكان ولاية المسيلة، من زيارة وزير الموارد المائية لولايتهم هذا الأسبوع، أن تكون مجدية وبعيدة عن لغة الأرقام، حيث ينتظر أن تمنح أموال المشاريع الخاصة بقطاع الموارد المائية، لفائدة ولاية المسيلة قصد تجسيد المشاريع على أرض الواقع وفقا لما جادت به زيارة وزير الموارد المائية السابق “علي حمام” للولاية المذكورة شهر ديسمبر من السنة الماضية، والتي دامت يومين كاملين.

وقد جاء على هامش الزيارة تلك تخصيص مبالغ مالية لبعض البلديات، حتى تتجنب سيناريو أزمة الماء الشروب، ولعل من بين ما تحدث عنه الوزير السابق، انجاز قناة ثانية من سد كدية أسردون بولاية البويرة  إلى ولاية المسيلة، تمكن من طاقة استيعاب تصل إلى 47 ألف متر مكعب، وقبلها حول القناة المتواجدة التي قال وقتها أن ولاية المسيلة تستهلك ماقيمته21 متر مكعب من سد كدية أسردون ،وأنه سيتم رفع الحجم إلى 35ألف متر مكعب مع المتابعة، ليمنح بلدية أولاد دراج مبلغ 200 مليون دينار جزائري لأجل انجاز بعض الآبار التي تنتظر الربط.

أما بلدية أمسيف فقد منحها الوزير السابق 40 مليون دينار جزائري لفائدة حفر الآبار، وكان وقتها قد أكد أن مشروع سد أمسيف تمت دراسته وهو مقترح للتسجيل، ليكون إجمالي المبلغ المرصود وقتها 10 ملايير دينار جزائري خاصة بالماء الشروب والتطهير.

وبالموازاة تم تخصيص مبلغ 01 مليار و200 مليون سنتيم لإعادة تأهيل قنوات الماء الشروب خاصة تلك المصنوعة من مادة لاميونت، بالإضافة إلى دخول محطة تصفية المياه المستعملة بسيدي عيسى حيز الخدمة بعد أن دشنها الوزير السابق في أول يوم من زيارته لولاية المسيلة، حيث كانت مدينة سيدي عيسى أولى محطاته . سعد لعجال

التصنيفات: المحلي
إشهار
There is no content in this section
جريدة الحياة اليوم PDF
There is no content in this section
إحصائيات Covid 19
آخر الأخبار
المجتمع
جمعيات  ولاية جيجل : جمعية الرؤية للتنمية ورعا...
إعطاء إشارة انطلاق القافلة التضامنية مدعمة بموا...
البليدة:  في مبادرة تضامنية… جمعية النور ...
خنشلة: قافلة إنسانية خيرية لفائدة سكان مناطق ال...
المسيلة: الشخشوخة والزفيطي ماركة حضنية 100%
خنشلة: خلال زيارة العمل والتفقد التي قادته للول...
سطيف: ” طاهير شيحة” : الدستور الجدي...
شائع
أخبار هامة
باتنة: محطة “أذرار الهارة” تستأنف نشاطها مجددا
صبوحي عطار” يؤكد : يمكن للحكومة إنشاء بنك مشروعات لمنظمات المجتمع المدني
سطيف: ” طاهير شيحة” : الدستور الجديد يكرس أسس الدولة المدنية و يرسي مبادئ دولة الحق و القانون
الإعلانات

Pin It on Pinterest