الدكتور المغربي ضياء الدين الطرشاوي للحياة اليوم: ” لا تقدم رياضي دون علم وتكوين أكاديمي قوي”

- في 17/ديسمبر/2020 854

الدكتور المغربي ضياء الدين الطرشاوي للحياة اليوم:

” لا تقدم رياضي دون علم وتكوين أكاديمي قوي”

 أيقونة من أيقونات الشباب العربي والمغاربي، هو مثال جميل للشاب المغاربي المثقف والطموح، هو باحث في علوم الرياضة الحديثة (تدبير رياضي)، متحصل على عديد الشهادات الوطنية والدولية في مختلف التخصصات، كما أنه مدير مركز تكوين احترافي دولي خاص RED NEW GENERATION ورئيس أكاديمية RED SPORT ACADEMY ، بالإضافة هو عضو اتحاد الجامعات الدوليI.U.U ، وعضو أكاديمية إرادة الدولية للتدريب و التطوير العلمي I.I.A، إسمه مستمد من الضوء أو النور وكأن قدره من البداية اختاره ليكون حاملا لقضية تطوير الرياضة في وطنه والوطن العربي، ببساطة هو الشاب المغربي الدكتور «ضياء الدين الطرشاوي» الذي جمعنا به هذا الحوار.

 

حاوره: سمير تلايلف

س:  ضياء الدين الطرشاوي شاب من المغرب اختار مجال البحث في العلم الرياضي… أخبرنا عنك أكثر وعن هذا العلم الذي أنت مولع به؟

 

ضياء الدين: شكرا أخي سمير على الاستضافة وتحية للشعب الجزائري الشقيق، الحمد لله أنا رياضي منذ الصغر، ومع تقدم السن عملت في الميدان كأستاذ التربية البدنية والرياضية وتطوير الذات في مجال البحث العلمي الرياضي، عملت جاهدا للنهوض بالرياضة على مستوى الإطارات والشباب. كما تعلم الرياضة علم متشعب ومترابط لكن للأسف يجهل العديد من الناس أنه علم مركب من عدة علوم، وصِلته القوية بالفيزياء والكيمياء والتحليل، فكل تخصص له صلة بالآخر.

 

س: بصفتك باحث في علم الرياضة، حدثنا عن بعض تلك الأمور التي يجهلها الناس.

ضياء الدين: مثلا كعلاقة الإعداد البدني بعلوم الكيمياء والفيزياء، ففي مجال تخصصي التدبير الرياضي له علاقة مباشرة بالقانون والتحليل وعلم الاحتمالات، فقط أشرت لهذه النقاط على سبيل الحصر فقط، من خلال احتكاكي في الميدان لاحظت جهل أو تقزيم حجم علم الرياضة أو الرياضة بصفة عامة كمادة أو نشاط بسيط قائم على الترفيه وأي شخص مؤهل لعمله.

 

س: هل وجدت تجاوب من طرف الشباب من خلال نشاطاتك والمحاضرات التي تنشطها بين الفينة والأخرى؟

ضياء الدين: بالطبع على المستوى العالم العربي في إطار جمعية هيئة الأساتذة والمدربين الرياضيين للتربية والتعليم (التي أشتغل رئيسها) والتي تسعى لتقريب كل ما هو أكاديمي رياضي وعلمي للرقي بمستوى الاساتذة والمدربين والشباب المولوع بهذا المجال، وتطوير الأداء، وبدورها تقدم مستوى مجانا رغم الصعاب والعراقيل للأطفال والشباب.. كذلك على مستوى المركز الدولي للتكوين الرياضي الاحترافي الخاص RED NEW GENERATION الذي اشغل مديره العام (مؤسسه) وبشراكة مع شركات دولية وازنة متخصصة في تقديم دورات في مختلف التخصصات الرياضية للمهنيين لتأطير دولي وعربي يضيف الإيجابية وآخر ما وصل له العلم الرياضي والتدريب.

 

س: ماهي النقائص التي تراها من الواجب النظر فيها من أجل النهوض بهذا العلم الذي يعاني الإهمال واللامبالاة في الكثير من الدول خاصة في الدول العربية منها؟

ضياء الدين:باختصار أول شيء يجب احترام التخصصات الرياضية وبناء منشآت كافية للطاقة الاستيعابية لكل دولة نظرا لحاجياتها، بناء معاهد تكوين موازية للجامعات تفتح فرص أكبر للشباب المولوع بالرياضة لدراسة مختلف التخصصات لأنه ليس الكل بإمكانه ولوج الجامعات، لأننا كما نعلم نعاني نقص لذا يجب أن لا نكتفي بخريجي الجامعات فعددهم لا يغطي حاجيات البلد، لكن يجب أخذ بعين الاعتبار بعدم فتح الباب للمتطفلين فأي شخص متطفل على الميدان قد يزيد من تعميق الإشكال أكثر وأكثر، يجب أيضا فتح باب الحوار والتشاور مع شباب برؤية مستقبلية مدروسة وجديدة لأن الانغلاق يولد مردود محدود إلى منعدم، الانفتاح على تجارب تكوين أكاديمي دولي واعتماد برامج ناجحة دوليا وليس التجارة فيها أذكر كمثال النموذج الألماني والإسباني والأمريكي

س: إلى ماذا تطمح من خلال هاته النشاطات والتظاهرات؟

ضياء الدين: صراحة وبوضوح حلمي تضافر جهود الشباب والباحثين في اطار منظم للنهوض وتطوير المردود على مستوى تكوين الأطر، ومنه كذلك تكوين الأطفال والشباب على أسس علمية صحيحة في مختلف التخصصات الرياضية، فلا تقدم أو رسم صورة طيبة ومشرفة دوليا دون علم وتكوين أكاديمي قوي، للأسف نبني بعض إنجازاتنا عبر التاريخ على الموهبة والإبداع الفردي والاجتهاد الشخصي وإن صح القول على الصدفة وليس على أسس صحيحة، لا ننكر اجتهاد والتفات بعض الدول العربية إلى معاهد تكوين منشآت متعددة التخصصات، في دولنا العربية الحمد لله لدينا طاقات كبيرة المطلوب توجه رياضي وعلمي أكبر لاستثمار هذه الطاقات بأحسن الوسائل وجعلها تشرف وتكون فخر لبلداننا العربية عوض استغلالها من دول أجنبية، أعلم أنه لدينا كل المقومات فقط المطلوب جعلها من الأولويات. وللإجابة على سؤالك بطريقة مباشرة أحاول على الاقل تغطية شيء ما من الفراغ الموجود على مستوى عالمنا العربي رغم قلة الدعم والعراقيل والإمكانيات، على الأقل هنالك استفادة، نسأل الله التوفيق للجميع ونأمل في منح كل ما عندنا لخدمة الشباب والطفولة وعلوم الرياضة.

 

س: بعيدا عن الرياضة حدثنا عن الشاب المغربي ضياء الدين

ضياء الدين: ببساطة شاب طموح أحلامي فوق إمكانياتي متفائل بغد ومستقبل أحسن، أعلم أن الواقع في عالمنا العربي معقد ومحبط ولكن بتضافر الجهود والشباب الحمد لله موجود في كل التخصصات سيكون مستقبل مشرق فقط الابتسامة والايجابية رغم الصعاب، محب الخير للغير وقلب كبير يستوعب الكل ويحاول الابتعاد عن كل ماهو فكر فاشل أو الأشخاص السلبيين، يؤمن بقدراته وأفكاره يجتهد على قدر إمكانه لبلوغ غاية جميلة تخدم الصالح العام.

 

س: في الأخير الكلمة لك قل ما شئت

ضياء الدين: استحضر مختتما قولي شكري الخالص ليومية «الحياة اليوم» من الشقيقة الجزائر على الاستضافة في شخصكم الطيب وسعة صدركم لتداول هذا الطرح ومناقشته ولو جزئيا، أتمنى وكلنا تفاؤل في مستقبل جديد، والنهوض بشبابنا والالتفاتة للرياضة وتأطيرها معنويا وماديا وعلميا لأن تقدم الشعوب بتطوير شبابها.

 

لقطات



التصنيفات: الرياضة
إشهار
There is no content in this section
جريدة الحياة اليوم PDF
There is no content in this section
إحصائيات Covid 19
آخر الأخبار
المجتمع
جمعيات  ولاية جيجل : جمعية الرؤية للتنمية ورعا...
إعطاء إشارة انطلاق القافلة التضامنية مدعمة بموا...
البليدة:  في مبادرة تضامنية… جمعية النور ...
خنشلة: قافلة إنسانية خيرية لفائدة سكان مناطق ال...
المسيلة: الشخشوخة والزفيطي ماركة حضنية 100%
خنشلة: خلال زيارة العمل والتفقد التي قادته للول...
سطيف: ” طاهير شيحة” : الدستور الجدي...
شائع
أخبار هامة
البويرة: “ميمونة” منطقة سياحية بامتياز… تنتظر من يحولها إلى متنزه وطني
الميدالية البرونزية لفيلم ” ليلى” في المهرجان المنزلي الإفتراضي الدولي لأبناء المطمر بغليزان
بطولة القسم الوطني الثاني الجولة الـ 21 س. غليزان 4 ج. الخروب 1
الإعلانات

Pin It on Pinterest