الجزائر فوق كل شيء!

- في 07/سبتمبر/2020 700

الجزائر فوق كل شيء!

 

عانت الجزائر الويلات بدءا بالاستعمار الغاشم الذي اراد طمس ومسح هوية البلاد والعباد، فوجد الشعب له بالمرصاد كان سلاحهم العلم ورغم قلة امكانيات التواصل الا انهم خططوا نسقوا وفجروا ثورة بوحدة وطنية متينة فلا امازيغي ولا تارڨي وحصدوا ثمارها باستقلال البلد الحبيب، واستمر انين الجزائر فقتلوا رجالا وانقلبوا على اخرين وهذا ليس بالامر الهين! ففرنسا رحلت وتركت جذورها حيث صرح احد الجنرلات”لقد تركت جزائرين يحبون فرنسا اكثر من الفرنسيين” وتستمر المعاناة مع العشرية السوداء التى خربت وارعبت قلوب الشعب الجزائري الذي فقد الثقة في اي مخلوق، وصولا الى الوئام المدني او المصالحة الوطنية التي اراحت نوعا ما الجزائر الحزينة لكن تلك الهدية لم تكن من فراغ جاءت حقبة استغلال النفوذ النهب الفساد وكأن الشعب كان منوما او خائف من ما عاشه الى ان جاءت فترة الوعي حراك 22فيفري 2019الذي حير العالم بوعي شعبه حيث قرر الشعب استرجاع واعادة بناء البلاد من ايادي الذئاب يكيفينا ظلما! لم اذكر كل هاته الاحداث من فراغ بل لأذكركم بالالام الجزائر وجروحها فحافظوا على الوحدة الوطنية فالجزائر مستهدفة من الخارج الجزائر بشعبها وحكومتها فلا تدعوا كلاب الخارج الذين يتنعمون في جزر المالديف ويبعثون رسائلهم لنخر امن البلاد. الجزائر فبل كل شيء وسيبقى شامخا برجاله. ع. وسام

لقطات



التصنيفات: في الفكر:
إشهار
There is no content in this section
جريدة الحياة اليوم PDF
There is no content in this section
إحصائيات Covid 19
آخر الأخبار
المجتمع
جمعيات  ولاية جيجل : جمعية الرؤية للتنمية ورعا...
إعطاء إشارة انطلاق القافلة التضامنية مدعمة بموا...
البليدة:  في مبادرة تضامنية… جمعية النور ...
خنشلة: قافلة إنسانية خيرية لفائدة سكان مناطق ال...
المسيلة: الشخشوخة والزفيطي ماركة حضنية 100%
خنشلة: خلال زيارة العمل والتفقد التي قادته للول...
سطيف: ” طاهير شيحة” : الدستور الجدي...
شائع
أخبار هامة
الشباب يستقبل البطلة ” خليف إيمان”… والوالي يكرمها ويتكفل بكل أبطال تيارت
ليتكن تورثن حفيداتكن معنى “حب الجزائر وفدائها” عيد سعيد للأم الجزائرية “الأمية” التي ربت جيل نوفمبر وضحت.. وعيدت بطرد الفرنسيس
المسيلة: بعد 17ساعة من اختطافها… الطفلة “خولة” تعود إلى بيت عائلتها في سيدي عيسى
الإعلانات

Pin It on Pinterest