البويرة: المخدرات تتربص بشباب البويرة

- في 28/سبتمبر/2020 344

البويرة:

فيما دق المجتمع المدني ناقوس الخطر ودعا لاحتواء المدمنين

المخدرات تتربص بشباب البويرة

دعت عدة جمعيات بولاية البويرة إلى ضرورة أخذ قضية تزايد الإقبال على تعاطي المخدرات على محمل الجد نظرا للانعكاسات الوخيمة التي طفت إلى السطح وجعلت المجتمع العميق بؤرة لتفشي العديد من الظواهر الخطيرة المرافقة للإدمان على غرار سرقة المنازل والمحلات التجارية  والإغتصابات.

تنتشر ظاهرة تعاطي المخدرات بمختلف قرى ومداشر الولاية في وسط شباب في مقتبل العمر،ويتخذون في الغالب من الأماكن المهجورة والغابات  مكانا لتعاطي مختلف السموم، والخطير في الموضوع أن المدمن  قادر على إرتكاب جريمة للحصول على أموال شراء المخدرات، وهو ما جعل مؤسسات المجتمع المدني تدق ناقوس الخطر نظرا لتسجيل العديد من حوادث السطو على المنازل وجرائم قتل راح ضحيتها شباب في مقتبل العمر.

وفي ذات السياق عبر العديد من  الأولياء عن قلقهم الشديد بخصوص تفاقم الظاهرة  خاصة على أبنائهم المتمدرسين الذين يبقى إحتمال تعرضهم للضرر وارد بشكل كبير مشيرين إلى ضرورة تدخل الجهات الأمنية لتشديد الرقابة  على النقاط السوداء المعروفة بانتشار الظاهرة، هذا كما دعا أخرون إلى ضرورة تأسيس جمعيات وفتح مراكز خاصة  للعلاج والمتابعة النفسية للمدمنين.

جريمة قتل بالأخضرية ومحلات ومنازل تتعرض للسرقة

اهتزت  بلدية الأخضرية شمال ولاية البويرة  الأسبوع المنصرم على وقع جريمة قتل بشعة راح ضحيتها شاب عشريني فارق الحياة إثر تعرضه لضرب مبرح من طرف مدمنين  في وقت متأخر من الليل في منطقة معزولة بالقرب من مفرغة عمومية، حيث لايزال سكان المنطقة يعيشون على وقع الصدمة في إنتظار إنتهاء التحقيقات الأمنية ومعرفة القاتل،هذا كما تعرض مؤخرا  فوج كشفي وعدة محلات تجارية ومنازل للسرقة من قبل مجهولين .

كريمة شيحاني…توفير الحب للطفل يحيمه من الإدمان مستقبلا

أوضحت  السيدة كريمة شيحاني مديرة مركز الذاكرة للتدريب والإستشارات بولاية البويرة أن أسباب الإدمان كثيرة لكن في مقدمتها حرمان الطفل من الحب في مرحلة الطفولة ، وعدم شعوره بالأمان والإحتواء من طرف الوالدين مشيرة إلى أن بعض الأولياء يعبرون عن حبهم لأبنائهم بطريقة خاطئة وهو ما يدفع ثمنه الطفل عندما يصبح شابا بولوجه لعالم الإدمان، لهذا فحسب شيحاني فإن توفير الحب للطفل في الصغر يعتبر حصنا منيعا يحميه من مختلف الأمراض النفسية.

جمعية الثقة وإعادة الأمل بالأخضرية…مجهودات كبيرة لإحتواء المدمنين

تحاول جمعية الثقة وإعادة الأمل المختصة في علاج ومتابعة المدمنين ببلدية الأخضرية  بذل قصارى جهدها لاستقطاب المدمنين ومحاولة تجديد مسار حياتهم وإبعادهم  عن  براثن الإدمان وانعكاساته المدمرة.

وفي هذا الصدد أوضح رئيس الجمعية السيد عمر فرصادو في حديثه لـ” الحياة اليوم” أن الجمعية تبذل قصارى جهدها لعلاج أكبر عدد ممكن من الشباب المدمن خاصة مع  تزايد الإقبال على مختلف أنواع المخدرات التي أدت إلى استفحال العديد من الظواهر الإجتماعية الخطيرة على غرار السرقة والمشاجرات باستعمال الأسلحة البيضاء التي غالبا ما تنتهي بجرائم يذهب ضحيتها شباب في مقتبل العمر، كما عبر محدثنا عن تفاؤله الكبير بعودة الكثير من الشباب إلى الطريق السوي خاصة بعد تسجيل تحسن ملحوظ عند الحالات التي تخضع للعلاج والذي يعتبر حسبه حافزا مشجعا لاستقطاب شباب أخرين .

وفي سياق متصل دعا رئيس الجمعية إلى ضرورة تضافر جهود الجميع لإحتواء الشباب المدمن خاصة السلطات المحلية من خلال تقديم  مختلف التسهيلات لتمكين الجمعية من ممارسة نشاطها في ظروف جيدة خاصة فيما يتعلق بتوفير مقر لائق ،هذا كما أشاد محدثنا بالدعم الكبير الذي يقدمه الأطباء وأعيان ومحسني المنطقة لضمان استمرارية الجمعية. فاتح عقال

التصنيفات: الشباب
إشهار
There is no content in this section
جريدة الحياة اليوم PDF
There is no content in this section
إحصائيات Covid 19
آخر الأخبار
المجتمع
جمعيات  ولاية جيجل : جمعية الرؤية للتنمية ورعا...
إعطاء إشارة انطلاق القافلة التضامنية مدعمة بموا...
البليدة:  في مبادرة تضامنية… جمعية النور ...
خنشلة: قافلة إنسانية خيرية لفائدة سكان مناطق ال...
المسيلة: الشخشوخة والزفيطي ماركة حضنية 100%
خنشلة: خلال زيارة العمل والتفقد التي قادته للول...
سطيف: ” طاهير شيحة” : الدستور الجدي...
شائع
أخبار هامة
صبوحي عطار” يؤكد : يمكن للحكومة إنشاء بنك مشروعات لمنظمات المجتمع المدني
خنشلة: إستئناف الدخول الجامعي حضوريا بجامعة خنشلة… إقبال كبير للأوليـــاء على إقتناء اللوازم المدرسية بخنشلة… والحماية المدنية تنقذ شابا من الإنتحار 
البويرة: اكتظاظ مصلحة التوليد وانعدام الطواقم المختصة… يحول “الحوامل” من محمد بوضياف إلى الأخضرية وسور الغزلان 
الإعلانات

Pin It on Pinterest