أكوان الشعر الشعبي في وجدان الإرث الجزائري… بورتريه الشاعر الفذ مبروك زواوي….ويطفح الخبب المدلل على رموش العشق خجولا كما وجنتي حسناء .. / من البليدة كتب : أحمد ختاوي

- في 14/مايو/2020 87

أكوان الشعر الشعبي في وجدان الإرث الجزائري
***
بورتريه الشاعر الفذ مبروك زواوي….ويطفح الخبب المدلل على رموش العشق خجولا كما وجنتي حسناء ..

****

من البليدة كتب : أحمد ختاوي

https://www.youtube.com/watch?v=YI9IbecVGzQ&fbclid=IwAR3EPhNogSuvs3AIA2r5twBEFwnj7rBbnJ3IIAPrGpc3fQ8rTACAGK9fsB8
****
” إذا كانت الممتاليات هي الحراك في ” سببية ..
بحرالخبب في شقيها الخفيف والثقيل / في خجله الملائكي وهو يلامس البحر المتدارك ويهمس عشقا الى التفعليلة= فاعلن = فيه فإنه لامس بامتياز وعشق أيضا روح الشاعر الفذ : مبروك زواوي ، ظل يناجي به وزنا – عشاريا أو كما يسمى عند شعراء الشعر الشعبي أو الملحون : الثماني .. والعشاري بصرف النظر عن الوتد والسبب كما هو معروف عند العروضين – يطول الحديث في هذا الشأن ، وليس مقاما هاهنا ، .. أقول في هذا المقام الغض كتاج وردة أو زهرة تحملها متيمة لتهديها للمتيم بها . في هذ الحقل الوجداني ظل يناجي ليلاه وعبلته عبر قصائده العصماء ، حضرت على هودج هذه المتتياليات الغزلية ثمانية وعشارية الثأثيث والبوح وخلجات الروح في نمطية موسيقية أخاذة وإن أغترفت من بحر الخبب خجله الطفولي ، في مسائية استغرقت زهاء ثلاث ساعات ونيف جمعتنا به ذات أمسية شعرية بشينوة : تيبازة /…
أجل حضرت الحسناء البدوية النايلية ، نسبة الى قبيلة أولاد نايل الأشاوس بكل تفاصيل جمالها البدوي الفاتن بكحلها و ” مرودها ” وعيونها السوداء كعيون المها ..في أروقة البوح عند الشاعر الفذ الكبير مبروك زواوي وهو يتبنى البوح تأصيلا للدلالة وشوقا وهو المتيم عشقا بليلاه وعبلته النايلية والعربية البدوية وغيرهما ، حضرت في تجلياته ” عبلة وحضر بوثينة ، وحضرت جوليات العربية ، حيث وشحها بوشاحه الدلالي العميق المتخن المموسق بقوة اللغة الشعرية ومتانة الانتقاء اللفظي الوازن والصادح وهو كلما ينهي شطرا يضع يده على قلبه المتيم المكلوم ، المتيم ،
وهو يوزع ” بهاراته وتوابله المموسقة المٌؤثثة.في إناء وإيقاع شعري أبهر القاعة بمتتاليات أوزانه وهو يسافر على متن شعر طافح بصدق البوح وقد تملك فيه وهو الشاعر الذي يبهر المتلقى أينما حل بحركاته وزفراته وآهاته في العشق وفي غيره من الأغراض ، وقد أبهرنا ذات ربيعي شعري بالبليدة مطلع السنة ما قبل الماضية ، فحلا ، فارسا مغوارا في القول ، في البناء المعماري ، في السفر على هودج القول : جوادا جامحا لكنه هادئ وما بدا منه في هذه المسائية كان ذلك .

0
التصنيفات: الشعر
إشهار
There is no content in this section
جريدة الحياة اليوم PDF
There is no content in this section
إحصائيات Covid 19
آخر الأخبار
المجتمع
جمعيات  ولاية جيجل : جمعية الرؤية للتنمية ورعا...
إعطاء إشارة انطلاق القافلة التضامنية مدعمة بموا...
البليدة:  في مبادرة تضامنية… جمعية النور ...
خنشلة: قافلة إنسانية خيرية لفائدة سكان مناطق ال...
المسيلة: الشخشوخة والزفيطي ماركة حضنية 100%
خنشلة: خلال زيارة العمل والتفقد التي قادته للول...
سطيف: ” طاهير شيحة” : الدستور الجدي...
شائع
أخبار هامة
الصحة: الاستاذ الباحث في علوم البيئة والتغيرات المناخية “عمار بوكروفة” يوجه نداء الى السلطات العليا ويؤكد: التعقيم بماء البحر وأسبوع من الحجر … نتخلص من الوباء
شباب حي بوهني يشارك في حملة تطهير مدينة تيارت
خنشلة : عشرات المواطنين يحتجون ويطالبون بالإفراج عن قائمة السكنات الإجتماعية “كوسيدار 02 “
الإعلانات

Pin It on Pinterest